قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري إن الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت عقب الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس الأسبق محمد مرسي حملت مطالب واضحة برحيل جماعة الإخوان عن الحكم، مشيرًا إلى أن شعار “ارحل” كان العنوان الأبرز للمظاهرات التي شهدتها البلاد في تلك الفترة.
تصاعد الحشود أمام قصر الاتحادية
وأضاف بكري، خلال تصريحات تليفزيونية أن تصاعد الحشود أمام قصر الاتحادية دفع مكتب الإرشاد إلى عقد اجتماع عاجل، زاعمًا أنه انتهى إلى تكليف عدد من قيادات الجماعة، من بينهم محمد البلتاجي، بالتوجه إلى محيط القصر لفض الاعتصام.
أعمال تعذيب خلال تلك الأحداث
وأوضح أن هذه المجموعات دخلت إلى ساحة الاعتصام، وأضرمت النيران في بعض المواقع، كما نقلت عشرات الأشخاص إلى سور قصر الاتحادية، مدعيًا أنهم تعرضوا لأعمال تعذيب خلال تلك الأحداث.
وأكد بكري أن ما جرى، وفقًا لرؤيته، كشف طبيعة جماعة الإخوان، معتبرًا أنها لم تكن تمارس العمل السياسي بالمعنى التقليدي، وإنما كانت تتحرك وفق نهج أيديولوجي يتعامل مع الخصوم باعتبارهم أعداء.
أحداث الاتحادية
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أحداث الاتحادية، من وجهة نظره، أظهرت أن الجماعة لم تكن تستهدف بناء دولة وطنية، وإنما فرض مشروعها بالقوة، وهو ما جعل المواجهة معها ضرورة لحماية الدولة والحفاظ على استقرار المجتمع.





















