قال الإعلامي مصطفى بكري، إن الفترة التي تواجدت بها جماعة الإخوان في حكم مصر؛ كانت من أصعب الفترات التي مرت على البلاد، حيث عملت الجماعة من اليوم الأول على أخونة الدولة والسعي لإقصاء كل المعارضين وأصحاب الآراء حتى ولو كان من حلفائهم بالإضافة إلى الهيمنة على المؤسسات وأثارت الفتن.
وفي تصريحات خاصة لـ«الحرية»، قال بكري إن الفترة التي تواجدت بها جماعة الإخوان في الحكم أثبتت أنهم غير قادرين على الحكم، وأنهم طوال 80 عامًا مضت حاولوا إقناع الناس بأنهم أصحاب حلول لكل المشكلات التي تمر بها البلاد وأنهم قادرين على عبور تلك الأزمات بسهولة، ولكن كشف تواجدهم في الإدارة السياسية عن الوجه الحقيقي لتلك الجماعة التي لم يكن لديها سوى التآمر وخيانة الأوطان، والتي سعت لنشر الفتن والكراهية بين أبناء الشعب، بالإضافة إلى تمزيق الفئات الاجتماعية المختلفة.
هذا، وقال مصطفى بكري، أن المصريين لم يتنفسو الصعداء إلا بعد رحيل جماعة الإخوان عن الإدارة السياسية، وذلك بعدما أدرك الشعب أنه دخل في نفق مظلم ليس بالهين الخروج منه والذي كان سوف يؤدي بالبلاد إلى حرب أهلية، فلم يكن هناك أية معارضة لتواجد الجماعة في بداية حكمها والجميع أكد على دعمه للشرعية ولكن سرعان ما فقدت الجماعة الشرعية وأصبحت عدوه للوطن وأبنائه.
وأكد بكري، أن العام الذي قضاه الإخوان في حكم مصر أثبت أنهم لا يصلحون للحكم، وأن سقوطهم المدوي كان بداية سقوط جماعات الإخوان التي تحكم في تونس والمغرب والسودان وليبيا، الأمر الذي أكد للكافة أن هذا الوطن المصري هو وطن للجميع وأن الهوية المصرية هي عنوان الشعب المصري.






















