أكد مصدر أمني مصري مسئول، أنه تم إخلاء المنطقة الواقعة أمام معبر رفح من المدنيين خشية تعرضهم لإصابات من ناحية قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من مدينة رفح، بحسب ما نقلت وكالة أنباء العالم العربي.
وأفاد شهود عيان اليوم الاثنين، بأن السلطات المصرية أخلت الجانب المصري في المعبر من المدنيين وأزالت الخيام التي يقيم فيها المتطوعون الذى يساعدون في إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك حفاظًا على سلامتهم.
قصف إسرائيل
وكشف أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي للإعلام العربي، أمس أن دبابة إسرائيلية أطلقت النار، فأصابت موقعًا مصريًا بالقرب من الحدود عن طريق الخطأ، معربًا عن أسفه على الحادث.
في حين أكد المتحدث العسكري المصري إلى أن أحد أبراج المراقبة الحدودية أصيب بشظايا قذيفة دبابة إسرائيلية، ما نتج عنه إصابات طفيفة لبعض عناصر المراقبة الحدودية.
ومنذ بدء الصراع في السابع من أكتوبر بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، أدى القصف على جانب غزة من المعبر إلى تضرر طرق ومبان عدة، توجب إصلاحها قبل مرور أول قافلة من المساعدات.
فيما أعلنت إسرائيل فرض حصارًا مشددًا على القطاع المكتظ بالسكان، والذي يضم أكثر من مليوني نسمة، مانعة دخول الوقود، وقاطعة حتى مياه الشرب والكهرباء، ودخول السلع
ولوحت حكومة الاحتلال والجيش أيضًا بإطباق الحصار أكثر بعد وعدم رفعه ما لم تفرج الحركة عن 222 أسيرًا أخذتهم قبل أكثر من أسبوعين وأدخلتهم غزة.
الجدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية أوضحت أن تلك الإمدادات لن تتمكن من تلبية سوى جزء ضئيل جدًا من الاحتياجات الصحية والإنسانية، ودعت إلى إتاحة وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام ودون انقطاع.




















