أدانت جمهورية مصر العربية الهجوم الإرهابي الغاشم الذى استهدف أحد مواقع قوة المهام المشتركة المتعددة الجنسيات التابعة لمفوضية حوض بحيرة تشاد في المناطق الحدودية النيجيرية الكاميرونية، والذي أسفر عن مقتل أثنى عشر جندياً من الجيش الكاميروني وإصابة عدد من الضحايا.
وأعربت مصر، حكومةً وشعباً، عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لحكومة وشعب جمهورية الكاميرون، ولذوي ضحايا هذا العمل الإرهابى المشين، متمنيةً الشفاء العاجل لكافة المصابين.
تُعد منطقة بحيرة تشاد واحدة من أكثر المناطق المضطربة في غرب إفريقيا، حيث تنشط فيها جماعات متطرفة مثل بوكو حرام وتنظيم داعش في غرب إفريقيا (ISWAP)، والتي تستهدف القوات الأمنية والمدنيين بشكل متكرر.
تأسست قوة المهام المشتركة المتعددة الجنسيات (MNJTF)، التي تعرضت للهجوم، عام 2015 بموجب تفويض من الاتحاد الإفريقي، وتضم قوات من نيجيريا، الكاميرون، تشاد، النيجر، وبنين، بهدف مكافحة الإرهاب في منطقة بحيرة تشاد وتعزيز الأمن الإقليمي.
تزايدت الهجمات الإرهابية في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، مما يثير مخاوف حول تصاعد نفوذ الجماعات المسلحة رغم الجهود العسكرية المبذولة.
يُعتبر الهجوم الأخير على القوات الكاميرونية جزءًا من نمط متكرر من الاعتداءات الإرهابية، مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها دول غرب إفريقيا في مواجهة الإرهاب العابر للحدود.





















