كشف مصدر مسؤول، في تصريحات خاصة لـ«موقع الحرية الإخباري»، حقيقة قرار اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، باستبعاد رئيس الوحدة المحلية بسنتريس، نافيًا صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن أسباب القرار.
وأكد المصدر أن الرواية التي زعمت أن الاستبعاد جاء بسبب تعطل معدات الحملة الميكانيكية ورفض المسؤول إصلاحها على نفقته الخاصة، عارية تمامًا من الصحة، ولا تمت للواقع بصلة.
وأوضح أن السبب الحقيقي وراء القرار يتمثل في وجود حالة من الإهمال الجسيم، وعدم اتخاذ الإجراءات الإدارية والفنية اللازمة تجاه معدات معطلة ظلت لفترة طويلة دون متابعة، رغم كونها من الأصول المملوكة للدولة.
وأضاف أن المحافظ السابق اللواء إبراهيم أبو ليمون كان قد نبه رئيس الوحدة أكثر من مرة إلى ضرورة التعامل مع هذا الملف، ووجه له انتقادات بسبب استمرار الإهمال، إلا أن الوضع لم يشهد أي تحرك فعلي.
وأشار المصدر إلى أن اللواء عمرو الغريب، وخلال جولته اليوم بمنطقة التأمين الصحي المجاورة للحملة الميكانيكية، لاحظ وجود المعدات المعطلة وسط تجمعات من القمامة، واستفسر من رئيس الوحدة عن الإجراءات التي اتخذها بشأنها، إلا أنه لم يقدم ردًا واضحًا، ليقرر المحافظ استبعاده على الفور.
وشدد المصدر على أن المعدات المستخدمة في أعمال النظافة والخدمات اليومية تعمل بصورة طبيعية، بينما المعدات محل الواقعة خارج الخدمة منذ فترة، وهو ما ينفي تمامًا الادعاءات التي جرى تداولها بشأن الواقعة.
واختتم المصدر تصريحاته لـ«الحرية» بالتأكيد على أن الدولة لا تُلزم أي مسؤول بتحمل تكلفة إصلاح ممتلكاتها من ماله الخاص، وإنما تحاسبه على أداء مهام وظيفته، ومتابعة أصول الدولة، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة للحفاظ عليها، مؤكدًا أن قرار الاستبعاد جاء في إطار محاسبة المقصرين وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب.




















