تشهد أروقة نادي الزمالك حالة من الجدل خلال الفترة الأخيرة، بعدما برزت اختلافات في وجهات النظر بين ممدوح عباس، الرئيس الشرفي للنادي، وجون إدوارد المدير الرياضي، بشأن عدد من الملفات المرتبطة بإدارة قطاع كرة القدم في المرحلة المقبلة.
وكشف مصدر داخل نادي الزمالك أن ممدوح عباس طرح فكرة الاستعانة بقائد الفريق السابق محمود عبد الرازق “شيكابالا” ضمن لجنة الكرة المرتقب تشكيلها خلال الفترة القادمة، وذلك في إطار الاستفادة من خبراته الطويلة داخل النادي وعلاقته القوية بلاعبي الفريق الأول.
ويرى عباس أن وجود شيكابالا في منظومة اتخاذ القرار الكروي قد يمثل إضافة مهمة، خاصة أنه يُعد أحد أبرز رموز النادي في السنوات الأخيرة، ويتمتع بتأثير كبير داخل غرفة الملابس وبين عناصر الفريق.
وفي المقابل، يتمسك جون إدوارد برؤيته القائمة على إدارة ملف كرة القدم وفق أسس احترافية من خلال الهيكل الإداري والفني المعتمد داخل النادي، رافضًا إدخال أي عناصر جديدة خارج المنظومة الحالية قد تؤثر على آلية العمل أو الصلاحيات المحددة لكل إدارة.
وبحسب المصدر، فإن هذا التباين في الرؤى أدى إلى وجود حالة من الاختلاف بين الطرفين خلال الفترة الماضية، خصوصًا فيما يتعلق بالشكل الإداري المناسب لإدارة قطاع الكرة وآليات اتخاذ القرار داخل النادي.
إعادة ترتيب أوضاعه الفنية والإدارية
وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الزمالك إلى إعادة ترتيب أوضاعه الفنية والإدارية استعدادًا للموسم الجديد، وسط تحديات عديدة تتعلق بملفات التعاقدات وتجديد العقود وإعادة هيكلة منظومة كرة القدم.
زيادة حدة التوتر
كما تسببت بعض الملفات الأخرى المرتبطة بإدارة الكرة في زيادة حدة التوتر بين ممدوح عباس وجون إدوارد، في ظل تمسك كل طرف بوجهة نظره حول الطريقة الأمثل لإدارة المرحلة المقبلة.
موقف مجلس الإدارة من المقترحات
وتترقب جماهير الزمالك موقف مجلس الإدارة من المقترحات المطروحة حاليًا، خاصة فيما يتعلق بإمكانية تشكيل لجنة كرة جديدة ودور شيكابالا المحتمل داخل المنظومة الإدارية، في وقت لم تصدر فيه أي قرارات رسمية تحسم هذا الملف حتى الآن.
مستقبل إدارة قطاع الكرة
ويبقى مستقبل إدارة قطاع الكرة داخل القلعة البيضاء مفتوحًا على جميع الاحتمالات، مع انتظار ما ستسفر عنه المناقشات خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة الجميع في تحقيق الاستقرار وإعادة الفريق إلى منصات التتويج.





















