أصدر المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك السابق، بيانًا صحفيًا وجه فيه انتقادات حادة لكل من ممدوح عباس ونجله أيمن، متهمًا إياهم بالتسبب في تدهور أوضاع النادي العريق خلال فترة إدارتهم.
وأكد منصور في بيانه أن “عشرية سوداء” شهدها النادي في عهد ممدوح عباس، أدت إلى تراجع في الأداء الرياضي والمالي للنادي، وتحقيق هزائم وانكسارات بدلاً من البطولات، مشيرًا إلى أن النادي ينتظر “عشرية أسود” مع مجلس الإدارة الحالي بقيادة حسين لبيب و”دلاديله”.
وأشار مرتضى منصور إلى أن “لجنة العار”، حسب وصفه، تشهد فوضى وصراعات بين أعضائها، وصلت إلى حد الاشتباكات والاعتداءات داخل النادي، بجانب دخول “البلطجية والمتحرشين” إلى الكيان الرياضي العريق.
وأضاف أن عباس وأعوانه يتصرفون وكأنهم يمتلكون النادي ولا يخضعون للمحاسبة، حيث قال: “بلسان حالهم يقولون بفلوسنا حد يقدر يحاسبنا؟”.
وتطرق منصور إلى اتهامات تتعلق بشركاتهم الخاصة، مشيرًا إلى أن شركة تابعة لعباس تورطت في إنتاج حقن تسببت في وفاة أربعة أطفال، بالإضافة إلى تورطهم في هدم منازل المصريين المغتربين والاستيلاء على ممتلكاتهم.
كما أشار منصور إلى قضية أخرى تتعلق بشراء عباس لأراضٍ مخصصة للإسكان الشعبي، ثم تحويلها إلى عمارات فاخرة، وبيعها بأسعار باهظة وصلت إلى مليارات الجنيهات.
وقال منصور: «لا علي شركة المقاولات اللي اشترت ب 9 مليون آلاف الأفندة للإسكان الشعبي وبنوها عمارات فخمة عند كارفور باعوا نصها فقط ب 8 مليار جنيه».
وتابع: «ولا كانوا حاسبوهم علي بوستات الوالد اللي أهان فيها الدولة المصرية ووزرائها وآخرهم وزير الشباب الغلبان اللي قاله فيه اتلهي في مصائبك والتحقيقات اللي معاك ملكش دعوة بالنادي أنا اشتريته واحتليته وخلاص خربناه».
وتساءل منصور عن حقوق الجمعية والعمومية، وجماهير نادي الزمالك، واصفًا حال ممدوح عباس وابنه بأنهم يرقصون ويسخرون من جماهير النادي.



















