عادت الشكوك لتحوم حول مستقبل المدرب الإسباني بيب جوارديولا مع مانشستر سيتي، على الرغم من تجديد عقده مؤخرًا حتى صيف 2025.
فبعد سنوات من التلميحات حول رغبته في الحصول على “استراحة”، يبدو أن هذه الاستراحة قد تأتي في وقت أقرب مما كان متوقعًا.
تاريخ من التردد
ليست هذه المرة الأولى التي يثار فيها الجدل حول مستقبل جوارديولا. ففي أواخر 2019، ظهرت شائعات حول رغبته في العودة إلى إسبانيا، قبل أن يقرر تمديد عقده.
وحتى بعد الفوز باللقب في 2024، صرح بأنه “أقرب إلى الرحيل من البقاء”.
والمفارقة أنه في أحلك لحظات الفريق الموسم الماضي، وبعد سلسلة من الهزائم، أظهر جوارديولا شغفه بالنادي وقام بتوقيع عقد جديد، مما أضاف المزيد من الغموض حول خططه المستقبلية.
إنزو ماريسكا.. الخليفة المحتمل
أفادت تقارير موثوقة، أبرزها من الصحفي ديفيد أورنستين، أن مدرب تشيلسي الحالي، إنزو ماريسكا، يُعد المرشح الأبرز لخلافة جوارديولا.
ويمتلك ماريسكا علاقة قوية بمانشستر سيتي، حيث سبق له تدريب فريق تحت 23 عامًا، وعمل كمساعد لجوارديولا خلال موسم الثلاثية التاريخية 2022/23.
علاقات مينديز قد تحسم الصفقة
ما يزيد من قوة ترشيح ماريسكا هو توقيعه مؤخرًا مع وكالة “جيستيفوت” التي يديرها وكيل اللاعبين الشهير خورخي مينديز.
ويرتبط مينديز بعلاقات وثيقة مع المدير الرياضي الجديد لمانشستر سيتي، هوغو فيانا، مما قد يسهل من عملية تعيين ماريسكا كأول مدرب جديد في عهد الإدارة الرياضية الجديدة للنادي.
جوارديولا يلتزم الصمت.. والسيتي يستعد
في تصريحاته الأخيرة، قال جوارديولا إن “النادي يجب أن يكون مستعدًا لأي شيء”، مؤكدًا أنه “لا توجد مناقشات” داخلية حاليًا حول مستقبله.
في غضون ذلك، يمر مانشستر سيتي بمرحلة إعادة بناء، حيث استقطب لاعبين كبار مثل عمر مرموش وجيانلويجي دوناروما، بينما رحل أساطير مثل كايل ووكر وكيفن دي بروين.
ورغم البداية المتعثرة، استعاد الفريق توازنه مؤخرًا ويحتل حاليًا المركز الثاني في الدوري بفارق نقطتين فقط عن آرسنال.





















