تدوالت صفحات عامة على السوشيال ميديا مؤخرًا، مقطع فيديو لمرأة تدعي أنها السيدة مريم العذراء مما أثار جدلا واسعا على كافة الأنحاء وفي السوشيال ميديا.
وظهر هذا الفيديو، لمرأة ترتدي ملابس بيضاء في مكة المكرمة لأداء العمرة، وكُتب عليه: «أنا السيدة مريم»، وقال بعض الأفراد على المواقع التركية إنها ادعت أنها مريم ابنة عمران، وأعلنت مشيختها وسط جمع غفير من أتباعها الأتراك، وكانت تلك رحلتها الأولى لأداء العمرة.
أثار مقطع الفيديو ملايين المشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخلق حالة غضب جماعية، حيث اعتقد البعض أنها تدعي النبوة، وقال البعض الآخر إن الفيديو غير حقيقي وخيالي.
وبعد الانتشار الواسع للفيديو، إلا أن «الكبرى أكار» صاحبة الواقعة على صفحتها على موقع إكس وإنستجرام، نفت ما تردد عنها على السوشيال ميديا من المقاطع المصورة، مضيفة أنها كانت تؤدي مناسك العمرة بشكلها الطبيعي، ولكن تم توظيف الفيديو بطريقة خاطئة من قبل شرطة السياحة.
وأكدت «أكار» أنها اتخذت كافة الإجراءات القانونية بشأن الأخبار المنتشرة ضدها، وضد جميع الحسابات التي نشرت الفيديو بتلك الادعاءات دون إجراء البحث اللازم.
ونوهت «أكار» أن الادعاءات والأخبار لا يعكسان الحقيقة، وأنه قد تم اتخاذ الإجراءات القانونية من قبل محاميها ضد الشتائم والأجهزة الإعلامية المضللة دون البحث الكامل.





















