علق الدكتور شوقي سعيد، المرشح لعضوية مجلس النواب عن دائرة مركز المحلة الكبرى، على الانتقادات الموجهة لترشحه في الانتخابات بسبب اتهامه في قضية تزوير عام 2010 وحبسه لمدة 3 سنوات، قائلًا: «الكلاب تعوي والقافلة تسير».
وأثار تعليق سعيد غضبًا واسعًا بين عدد من أهالي المحلة، الذين اعتبروا أن تصريحه يمثل هجومًا حادًا دون تقديم ردود موضوعية بشأن أسباب حبسه في قضية التزوير وما وراءها.
وقال المرشح شوقي سعيد، خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه على «فيسبوك»: «الغريب دلوقتي إنك لما تشتغل بضمير الناس ما بتسقفش، ولما تنجح تلاقي العويل واللي عمره ما عمل حاجة بيبقى خبير في حياتك، ويخترع إشاعات ويصدرها عادي».
وتابع: «في كل وقت بيظهر فيه حد بيشتغل بضمير، لازم يظهر معاه ناس بتحاول تقلل منه، وده طبيعي جدًا لأن النجاح بيزعج اللي مش عارفين ينجحوا في حياتهم».
وأكمل: «وأنا بشكر كل إنسان فاهم الصورة، وكل أهالي مركز النحلة اللي عارفين أنا مين وواقفِين جنبي دايمًا، والشرفاء أكتر بكتير من المرتزقة اللي مدّعين إنهم بيشتغلوا في المجال الإعلامي والسوشيال ميديا».
وبينما عبّر عدد من أهالي المحلة عن دعمهم للمرشح عقب الفيديو، انتقده آخرون بشدة، معتبرين أن حديثه بهذه اللهجة الحادة في قضية حقيقية وليس مجرد ادعاء أمر غير مقبول.
وجدير بالذكر أن المرشح شوقي سعيد علق على ما تم تداوله حول حبسه في قضية التزوير، مؤكدًا أنه تم رفع دعوى رد اعتبار، وتم بالفعل رد اعتباره، وبالتالي أصبح من حقه الترشح للانتخابات.
اقرأ أيضا: «رد الاعتبار لا يمحو السجن».. غضب مواطنين بسبب ترشح شوقي سعيد لانتخابات النواب بالمحلة






















