أعاد قرار الجهاز الفني لمنتخب مصر باستبعاد محمد صلاح من مواجهة جنوب السودان بسبب إقامة المباراة على ملعب من النجيل الصناعي، الجدل حول طبيعة الملاعب التي تنتظر قائد الفراعنة مع فريقه طرابزون سبور خلال منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، خاصة مع وجود مواجهة مرتقبة للفريق التركي على أرضية مماثلة.
ويستعد منتخب مصر لملاقاة جنوب السودان، غدًا الثلاثاء، في تمام الرابعة عصرًا على استاد جوبا الوطني، ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2027، بعدما بدأ مشواره بالتعادل السلبي أمام أنجولا.
مواجهة فنلندا تضع صلاح أمام اختبار جديد
ووفقًا لما نشره موقع «Saat 61» التركي، فإن قرار إراحة محمد صلاح مع المنتخب المصري سلط الضوء على الملاعب التي سيخوض عليها طرابزون سبور مبارياته في البطولة الأوروبية، في ظل اختلاف أنواع الأرضيات من ملعب إلى آخر.
ويستعد الفريق التركي لخوض منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، حيث يواجه فرايبورج الألماني، وكوبس الفنلندي، وهارتس الإسكتلندي، ويابلونيتس التشيكي، وسيسكا صوفيا البلغاري.
وتحظى مباراة كوبس الفنلندي باهتمام خاص، إذ تقام على ملعب فاري أرينا، الذي يعتمد على النجيل الصناعي، وهو ما يضع طرابزون سبور أمام مواجهة أوروبية على أرضية مشابهة لتلك التي دفعت الجهاز الفني لمنتخب مصر إلى إراحة صلاح.
قرار المنتخب احترازي وليس بسبب إصابة سابقة
وأشار التقرير التركي إلى أن قرار استبعاد محمد صلاح من مباراة جنوب السودان أعاد ملف اللعب على النجيل الصناعي إلى الواجهة، لكنه لا يشير إلى تعرض النجم المصري لإصابة سابقة معروفة بسبب المشاركة على هذه النوعية من الملاعب.
وسبق لصلاح خوض مباريات على أرضيات من العشب الصناعي خلال مسيرته الكروية، فيما جاء قرار الجهاز الفني لمنتخب مصر، وفقًا للتقارير المتداولة، في إطار احترازي يستهدف تقليل المخاطر المحتملة على اللاعب.
ترقب لموقف صلاح في المواجهات الأوروبية
وتترقب جماهير طرابزون سبور ظهور محمد صلاح مع الفريق في منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، خاصة مع تنوع الملاعب التي تنتظر النادي التركي، ووجود مواجهة كوبس الفنلندي التي ستقام على أرضية من النجيل الصناعي.






















