احتفلت دول العالم، الخميس الرابع من أبريل، باليوم العالمي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهو يوم أقره الاتحاد الدولي للاتصالات لرفع الوعي وتشجيع الفتيات على الانخراط في هذا القطاع الحيوي.
وفي هذا الإطار، أكدت النائبة مرثا محروس، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ووكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أهمية هذا الحدث في تعزيز المساواة الرقمية وتمكين الفتيات.
مشاركة عالمية واسعة وتجارب ملهمة
قالت محروس إن المبادرة العالمية أثبتت نجاحها بامتياز، مشيرة إلى مشاركة أكثر من 362 ألف فتاة من 171 دولة حتى عام 2022، وحصولهن على فرص تدريبية متميزة في برامج التكنولوجيا. واعتبرت أن هذه التجربة تمثل نموذجًا يحتذى به، داعية إلى تعميمه وتطويره محليًا.
دعوة لسياسات تعليمية وتدريبية داعمة في مصر
شددت النائبة على أن مصر بحاجة إلى مواكبة هذا الزخم العالمي من خلال تبني سياسات تعليمية وتدريبية تشجع الفتيات على دراسة تخصصات التكنولوجيا، إلى جانب تعزيز فرص ريادة الأعمال الرقمية بينهن، بما يسهم في بناء قاعدة نسائية قوية في هذا المجال.
التمكين الرقمي للفتيات: أداة لتحقيق العدالة وتعزيز الابتكار
اختتمت محروس حديثها بالتأكيد على أن تمكين الفتيات في المجال الرقمي لا يقتصر على تحقيق العدالة الاجتماعية فقط، بل يعد خطوة استراتيجية تعزز من قدرة الدولة على الابتكار والتنافسية في الاقتصاد الرقمي العالمي، مؤكدة أن الاستثمار في قدرات الفتيات التكنولوجية هو استثمار في المستقبل.





















