أصدر مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك السابق، بيانا يطالب فيه الجمهور بعدم التعليق على الأحكام الصادرة بحقه من المحكمة أمس.
وجاء في البيان:«الحمد لله رسالتي للإخوة والأخوات الغاضبون بسبب الاحكام الصادرة ضدي أمس، أرجوكم لاتعليق علي احكام القضاء ولا علي قرارات النيابة العامة احتراما لهما وخاصة أننا في دولة قانون ، مستطردا:« واوعوا تنسوا انني استوليت علي 13 ساعة ثمنهم تعدي ال30 مليون جنية كان المستشار تركي آل الشيخ أهداهم لي ولبعض زملائي في المجلس ولكن بسبب ان بعض جماهيري سبوا الرجل المحترم في المدرجات فطلب ان يسترد هدية الساعات فرفضت ان أعيدهم له لاني كنت بعتهم».
وأضاف:« وكان المستشار المحترم ارسل لي مبالغ بتحويلات قيمتهم 228 مليون جنية مصري بغرض صرفهم علي منشآت للنادي وبعض الاغراض الاخري الخاصة باحتياجات النادي ولكن للأسف استوليت علي المبلغ بالكامل وماصرفتش جنية منهم علي النادي ، فأرسل المستشار إنذار لي علي يد محضر طلب مني أعيد له المبلغ لان أولاد الحلال اوشوا اليه وابلغوة ان مافيش جنية صرفتة علي النادي واستوليت علي المبلغ وحذرني إذا لم أعيدله المبلغ سيضطر يبلغ النيابة العامةً ضدي وبصراحة تهربت منه حتي لا اعيدله المبلغ ، وفوجئت ان المستشار ابلغ النيابة ضدي رغم صداقتنا اتهمني فية بارتكاب جريمة التبديد وخيانة الامانة».
وتابع:« وللأسف ايضا شهد ضدي في تحقيقات النيابة رجال جهاز الرقابة الإدارية والكسب غير المشروع ومباحث الاموال العامة ووزارة الشباب وأيدوا كل ماورد في بلاغ المستشار تركي وهي كلها اجهزة محترمة مهمتها مكافحة الفساد» ولكن رغم ان كل الأدلة ضدي ولحسن حظي لم ترسل لي جهه التحقيق اي طلب للمثول أمامها لسؤالي ولم اسأل حتي اليوم ولحظي ودعاء الوالدين امر السيد وكيل النيابة بحفظ البلاغ المقدم ضدي ، ولأن المستشار تركي تأكد ان مافيش فايدة طلب من الدولة ان تسترد المبلغ مني والساعات ايضا ويتم التبرع بيهم لصندوق تحيا مصر حفاظا علي سمعة مصر والنادي العظيم الذي أترأسه . ولمجاملتي للمرة العشرين أعلنت الدولة بانها تسلمت ال228 مليون جنية والساعات بالكامل حتي يداروا علية واقول لكم الحق اقسم بالله مارجعت جنية ولا حتي استيك ساعة لا لصندوق تحيا مصر ولا للمحتاجين من شعب مصر وربنا يسامحني انا والدولة».
وأوضح:«علي فكرة بالمناسبة كنت قد نوهت علي صفحتي منذ ايام بأنني سأنشر علي صفحتي فيديو أتحدث فية عن مؤتمر الندامة ورعب العالم العربي من ترامب الصـ ايع البلـ طجي المتحـ رش القاتـ. ل هو وبايدن وبلدة أمريكا لاطفالنا في العالم العربي ونت نياهو هو مجرد أداة ، ولكن للأسف لم أتمكن من تصوير الفيديو وسأجل تصويرة ونشرة بعض الوقت لان المصور تم تهديــ دة واختفي».
واختتم بيانه قائلاً:«صارحكم القول حياتي وحريتي مهددين وفي خطر داهم انا وأسرتي ولكني مكمل بإذن الله معاركي دفاعا عن اهلنا في فلسـ طين ولبنان والعراق وسوريا واليمن في المعـ ركة الديـ نية التي تخوضها الصهيـ ونية ضد الإسلام والمسلمين وللأسف ضد بعض الأخوة المسيحيين ، ولن أتخلي عن دفاعي لنصرة ديننا الأسلامي الحنيف ضد المـ لحدين والتكونيين والبهائيين وانا اعرف الثمن مقدما حياتي او حريتي ولكن الله سبحانه وتعالي يدافع عن الذين آمنوا ادعولي بالثبات».





















