تحدثت الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي لأول مرة عن تفاصيل حكم قضائي صدر لصالحها ضد المستشار مرتضى منصور، وكذلك موقفها من قضيتها الشهيرة مع المخرج عمر زهران.
جاءت تصريحاتها لتضع النقاط على الحروف، مؤكدة احترامها الكامل لأحكام القضاء المصري، رغم الانتقادات التي وُجهت إليها من مقربين بسبب عدم التنازل عن بعض القضايا.

شاليمار شربتلي ضد مرتضى منصور
كشفت شاليمار شربتلي أن المحكمة أصدرت حكمًا قضائيًا لصالحها ضد المستشار مرتضى منصور، يقضي بتغريمه مبلغ 15 ألف جنيه، معتبرة أن هذا الحكم يثبت إدانته بتطاوله عليها.
وقالت في تصريحات صحفية إن ما بدر من مرتضى منصور تجاهها يدخل في إطار “قلة الأدب”، على حد وصفها، وهو ما جعلها متمسكة بحقها القانوني حتى صدور الحكم.
وأضافت شاليمار أنها رغم صدور الحكم لم تكن تسعى للزج به في السجن، لافتة: “كنت هتنازل عن القضية لو صدر حكم بحقه، هو رجل عجوز وحرام يموت في السجن، شوفوا بيمشي إزاي”، لكنها في الوقت ذاته شددت على أن احترامها لأحكام القضاء أمر لا يمكن المساومة فيه.
أزمة شاليمار شربتلي مع عمر زهران
وعلى النقيض من موقفها مع مرتضى منصور، أكدت الفنانة التشكيلية أنها لم تتنازل عن قضيتها مع المخرج عمر زهران، معتبرة أن ما حدث بينها وبينه “غدر وخيانة صديق”.
وقالت: “كنت هتنازل لمرتضى علشان سنه، لكن عمر زهران أصغر وكان صديق وحسيت بالغدر منه”، وهو ما يوضح البُعد الشخصي والنفسي للأزمة بعيدًا عن تفاصيلها القانونية فقط.
تعود القضية بين شاليمار شربتلي والمخرج عمر زهران إلى العام الماضي، حيث اتهمته بسرقة مجوهرات من منزلها، لتثير القضية جدلًا واسعًا في الأوساط الفنية والإعلامية.
وفي يناير 2025، أصدرت محكمة جنح مستأنف الجيزة حكمًا بتخفيف عقوبة زهران من الحبس سنتين إلى سنة واحدة مع الشغل، مع إلزامه بدفع 40 ألف جنيه كتعويض مؤقت لصالح شاليمار.
ورغم صدور قرار الإفراج عن المخرج عمر زهران بعد قضائه نصف مدة العقوبة، فإن تداعيات هذه القضية ما زالت تلقي بظلالها على علاقته بالوسط الفني والإعلامي، فضلًا عن أثرها الشخصي على شاليمار نفسها.

إقرأ أيضًا.. من «رأفت الهجان» إلى «الرسالة» و«الهروب».. ذكرى ميلاد الفنان محمد وفيق أيقونة الأدوار التاريخية
شخصية مثيرة للجدل
تُعرف شاليمار شربتلي كإحدى أبرز الفنانات التشكيليات في العالم العربي، حيث اشتهرت بمشاريعها الفنية التي جمعت بين الفنون التشكيلية والتصميم على السيارات والأزياء، ما جعل اسمها حاضرًا على الساحة الدولية.
ومع ذلك، فإن الأزمات القضائية التي خاضتها مؤخرًا ألقت بظلالها على مسيرتها، لتصبح حديث الصحافة والرأي العام أكثر من كونها مجرد فنانة تركز على إنتاجها الإبداعي.
الجدير بالذكر أن شاليمار سبق وأكدت أن معركتها القضائية لم تكن هدفًا بحد ذاته، بقدر ما كانت دفاعًا عن سمعتها وحقوقها، مشيرة إلى أن أي فنان معرض لمثل هذه المواقف بسبب الشهرة والتواجد الإعلامي.
شاليمار شربتلي بين الفن والقضاء
لا شك أن مسيرة شاليمار شربتلي الفنية كانت حافلة بالإنجازات قبل هذه الأزمات، فقد عُرفت عالميًا بتبنيها لمفهوم “الفن الحركي”، حيث حولت السيارات والأزياء إلى لوحات فنية متحركة.
مشاريعها عرضت في معارض دولية، ولاقت إشادة من كبار النقاد. ومع ذلك، يرى مراقبون أن انخراطها في قضايا إعلامية وقضائية متكررة قد أضعف من حضورها الفني في السنوات الأخيرة، وهو ما يجعلها مطالبة بالتركيز على استعادة بريقها الفني من جديد.
نرشح لك: «دعاكم سرّ شفائي».. أول رسالة من الفنانة أنغام لجمهورها






















