[contact-form][contact-field label=”الاسم” type=”name” required=”true” /][contact-field label=”البريد الإلكتروني” type=”email” required=”true” /][contact-field label=”الموقع” type=”url” /][contact-field label=”رسالة” type=”textarea” /][/contact-form]
[contact-form][contact-field label=”الاسم” type=”name” required=”true” /][contact-field label=”البريد الإلكتروني” type=”email” required=”true” /][contact-field label=”الموقع” type=”url” /][contact-field label=”رسالة” type=”textarea” /][/contact-form]
تقدم المستشار مرتضي منصور رئيس الزمالك السابق، صباح أمس الأحد، بعدة بلاغات للمستشار محمد شوقي النائب العام، ضد ممدوح عباس.
وقال “منصور”: “إن ممدوح عباس صاحب العشرية السوداء المحتل لنادي الزمالك ادعى أنه اشترى النادي بأعضائه بجماهيره بأمواله وهو يعلم من دفع لهم الأموال كي يتركوه يتصرف في النادي بحرية”.
كما قال رئيس الزمالك السابق، عن حسين لبيب: “المطيع لعباس والأسطورة المعين وبعض الدلاديل لتخريب النادي العريق والذين خسروا 28 بطولة متعمدين في 6 أشهر، لا بطولات ولا صفقات”.
وكذلك تحدث منصور عن كمال شعيب، قائلا: “المحامي الإخواني لممدوح عباس الذي حجز على أرصدة النادي ثم بتعليمات من عباس مالك النادي عينة لبيب مستشارا للنادي”.
وتابع: “كل البلاغات تشمل بعض اللجان والصفحات المأجورة وفتاة اسمها شادية أخوها ملحد مع بعض العيال الكدابة المرتشية المأجورة لأنهم أشاعوا أخبارا كاذبة عني”.
وطالب “منصور” باستقالاتهم فورا، معلقا: “يرحموا الأعضاء والجماهير لفشلهم في جميع الملفات، رياضيا وإنشائيا وماليا وأخلاقيا لدرجة انتشار المخدرات والتحرشات من بعض البلطجية المحتلين للنادي من غير الأعضاء، وضرب لجنة العار لبعضهم بالأحذية، قبل أن يلجأوا لإشاعة الأكاذيب التي منها صدور حكم قضائي بمنعي من النشاط الرياضي 5 سنوات”.
كما شدد مرتضي قائلا: “أن أعضاء المجلس ادعوا أنه وولديه حرضوا أحد اللاعبين بعدم التعاقد مع النادي، وأنهم سبب غرامة بوطيب، وأن الطفل المعجزة الذي حبس والده في قضية رشوة لم يجد في خزينة النادي إلا 200 ألف جنيه”.
واستكمل: “ارفقت مع بلاغاتي المستندات الرسمية التي تؤكد كذبهم وارتكابهم جريمة نشر أخبار كاذبة”.
وتابع مرتضى منصور، قائلا: “والسؤال هل مازالوا في حماية المسؤول الكبير والضابط الصغير في انتظارهم”، متحديا إياهم بتقديم مستند واحد للنائب العام عندما تبدء التحقيقات”


















