قال محمد المصري، في تصريح خاص لـ”الحرية”، إنه يعيش معاناة مستمرة منذ تقدمه لحجز وحدة ضمن مشروع الإسكان الاجتماعي، بالإعلان العاشر عام 2018، مؤكدا أنه رغم استيفائه جميع شروط الاستحقاق وتخصيص وحدة سكنية له مرتين، فإنه لم يتسلم وحدته حتى الآن.
وأوضح المصري، الذي يعمل مدرسا بالتربية والتعليم منذ عام 2007، أنه متزوج ويعول أسرة ووالدته، وما زال يقيم في شقة بالإيجار رغم سنوات الانتظار الطويلة، مشيرًا إلى أنه تقدم بعدة شكاوى عبر منظومة الشكاوى الحكومية وتواصل مع صندوق الإسكان الاجتماعي أكثر من مرة دون الوصول إلى حل نهائي.
وأضاف محمد، أن جهة التمويل رفضت التعامل على الرغم من اكتمال جميع أوراقه ومستنداته الرسمية، متسائلا عن أسباب الرفض وعدم تسليمه الوحدة حتى الآن، رغم سلامة موقفه القانوني واستحقاقه للدعم السكني.
وأكد المصري، أنه توجه إلى مقر صندوق الإسكان أكثر من مرة وتحمل مشقة السفر من الفيوم إلى القاهرة بحثا عن حل، لكنه لم يجد استجابة حقيقية، مطالبا بفتح تحقيق عاجل في أسباب تعطيل التسليم، وتحويل ملف التمويل إلى بنك آخر لتسهيل الإجراءات وإنهاء سنوات المعاناة.
وناشد محمد المصري، رئيس مجلس الوزراء ووزير الإسكان والمسؤولين بسرعة التدخل لإنهاء الأزمة وتسليمه وحدته السكنية المستحقة، مؤكدًا أن استمرار التأخير تسبب له ولأسرته في ضغوط إنسانية واجتماعية كبيرة.
أقرأ أيضا:بين التجميل والأزمات المزمنة.. مواطنون يواجهون وزارة الإسكان بمشكلات الواقع























