No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
السبت, يوليو 11, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

محمود عطية يكتب لـ”الحرية”: بين اليقين والتشكيك

محرر الحرية by محرر الحرية
11 يوليو 2026 . 3:40 م
in مقال رأي, توب ستوري
المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض ومنسق ائتلاف مصر فوق الجميع

المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض ومنسق ائتلاف مصر فوق الجميع

فوجئت بأحد الباحثين عن الشهرة يروي أنه كان يؤدي صلاة الجمعة، ثم سمع الخطيب يقول إن قبر أحد الأنبياء قد فُتح بعد ثلاثمائة عام من وفاته، فوجد جسده كما هو لم يتحلل، فهب واقفًا معترضًا، موجهًا كلامه للخطيب، أن مثل هذا الكلام يتعارض مع العلم.

والحقيقة أن هذا الطرح يثير تساؤلين مهمين، الأول يتعلق بصحة الرواية نفسها، وهل ثبت أصلًا أن خطيبًا قال هذا الكلام، أم أنها مجرد قصة رويت دون دليل؟ أما الثاني، وهو الأهم، فهو أن الاعتراض انطلق من تصور أن كل ما لا يفسره العلم التجريبي اليوم فهو مستحيل، وهذا فهم لا ينسجم مع العقيدة الإسلامية التي تقوم في أصلها على الإيمان بقدرة الله سبحانه وتعالى، التي لا يحدها قانون، ولا تقف أمامها السنن الكونية إذا شاء الله خرقها، واليقين أعلى درجات الإيمان.

إن المسلم يؤمن بأن الله سبحانه وتعالى هو خالق الأسباب، وهو القادر على تعطيلها متى شاء، ولذلك فإن المعجزات لم تكن يومًا خاضعة لقوانين الطبيعة المعتادة؛ لأنها وقعت بإرادة الله عز وجل، لتكون آيات على صدق رسله، ودلائل على كمال قدرته.

ومن هنا، فإن الاحتكام إلى القوانين المادية وحدها للحكم على كل ما ورد في النصوص الدينية يمثل خلطًا بين عالم الغيب الذي يقوم على الوحي، وبين عالم الشهادة الذي يقوم على التجربة والمشاهدة.

ومن يتأمل القرآن الكريم يجد عشرات الأمثلة التي تؤكد أن قدرة الله فوق كل تصور، فأصحاب الكهف لبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعًا، ثم بعثهم الله وكأنهم ناموا يومًا أو بعض يوم، والعزير أماته الله مائة عام ثم بعثه، وسأله كم لبث، فقال: لبثت يومًا أو بعض يوم، فقال له سبحانه: بل لبثت مائة عام.

وإبراهيم عليه السلام رأى كيف يحيي الله الموتى، وعيسى عليه السلام كان يحيي الموتى بإذن الله، وكل هذه الوقائع يؤمن بها المسلم؛ لأنها ثابتة في كتاب الله، وليست خاضعة لميزان الإمكان البشري، وإنما لقدرة الخالق سبحانه.

ومن هنا، فإن استبعاد بقاء جسد نبي أو شهيد أو عبد صالح على حاله إذا شاء الله ذلك، ليس أمرًا يستقيم مع الإيمان بقدرة الله المطلقة، وقد وردت نصوص صحيحة تفيد أن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء.

ولذلك، فإن مناقشة مثل هذه المسائل ينبغي أن تكون بعلم وإنصاف، لا بالاستهزاء، ولا بادعاء التعارض بين الدين والعلم دون فهم لطبيعة كل منهما.

غير أن الواجب، في الوقت نفسه، هو التثبت من الأخبار، وعدم نسبة روايات إلى الدين دون دليل صحيح، فالدفاع عن العقيدة لا يكون بنشر القصص غير الموثقة، وإنما يكون بالتمسك بما ثبت في القرآن الكريم والسنة الصحيحة؛ لأن الحق لا يحتاج إلى المبالغة ولا إلى اختلاق الروايات.

وللأسف، فإن السنوات الأخيرة شهدت موجة متصاعدة من التشكيك في ثوابت الدين الإسلامي، فلم يعد الأمر يقتصر على مناقشة بعض الروايات التاريخية، بل امتد إلى التشكيك في وقائع قرآنية قطعية، فقد خرجت أصوات تزعم أن حادثة أصحاب الفيل الواردة في سورة الفيل ليست حقيقة تاريخية، وإنما مجرد قصة من وحي الخيال، وأن أبرهة لم يكن كما عرفه المسلمون عبر مصادرهم التاريخية.

وهذا الطرح لا يقف عند حدود الاجتهاد التاريخي، بل يصطدم بإيمان المسلمين بأن ما أخبر به القرآن الكريم حق، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

كما ظهرت محاولات للتشكيك في معجزة الإسراء والمعراج، أو تأويلها بما ينفي وقوعها على حقيقتها، رغم أن الإسراء ثابت بنص القرآن الكريم في قوله تعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى)، وأن تفاصيل المعراج ثابتة في الأحاديث الصحيحة التي تلقاها علماء الأمة بالقبول جيلًا بعد جيل.

وامتد الأمر كذلك إلى الطعن في الصحابة رضوان الله عليهم، وإثارة الشبهات حولهم، مع أن القرآن الكريم والسنة النبوية شهدا لهم بالفضل والسابقة، ونقل الدين إلينا إنما كان عن طريقهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل إلى الاعتراض على الاستشهاد بآيات من القرآن الكريم في امتحانات اللغة العربية بحجة وجود طلاب مسيحيين، وهو اعتراض يفتقد إلى الأساس العلمي؛ لأن القرآن الكريم يمثل قمة البيان العربي، وأعظم نص لغوي عرفته العربية عبر تاريخها، ولذلك ظل حاضرًا في مناهج اللغة العربية لعشرات السنين، باعتباره النموذج الأعلى للفصاحة والبلاغة.

والأمر اللافت أن كثيرًا من المواطنين المسيحيين لم يروا في ذلك مشكلة؛ لأنهم يدركون أن دراسة النص القرآني في هذا السياق إنما هي دراسة لغوية وأدبية قبل كل شيء.

إن المشكلة الحقيقية ليست في اختلاف الآراء ولا في الحوار الفكري؛ لأن الإسلام لم يمنع النقاش، ولم يحجر على العقول، وإنما المشكلة حين يتحول التشكيك في الثوابت إلى وسيلة لجذب الانتباه، وصناعة الشهرة، وإثارة الجدل على حساب عقائد الناس ومقدساتهم.

فحرية الرأي لا تعني مصادرة حق المؤمنين في احترام مقدساتهم، كما أن البحث العلمي الحقيقي لا يقوم على الإثارة الإعلامية، وإنما على المنهج والدليل والإنصاف.

إن اليقين هو أعلى درجات الإيمان، واليقين لا يعني تعطيل العقل، بل يعني أن العقل يدرك حدوده، ويعلم أن قدرة الله سبحانه وتعالى لا تقاس بالمألوف، ولا تخضع لما وصل إليه الإنسان من معارف قابلة للتطور والتغير، فما يراه الناس مستحيلًا اليوم قد يصبح غدًا مفهومًا في ضوء اكتشاف جديد، أما قدرة الله فقد كانت وستظل فوق كل تصور.

ومن المؤسف أن هذه الطروحات تجد مساحة واسعة للانتشار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حتى بات بعض أصحابها يحصدون الشهرة كلما أثاروا شبهة جديدة أو شككوا في مسلمة من مسلمات الدين، وكان الأولى أن يقابل ذلك بخطاب علمي رصين يبين الحق بالحجة والدليل، ويحصن الشباب من الانسياق خلف كل قول يثير الضجيج.

إن الدفاع عن العقيدة لا يكون بالغضب وحده ولا بالشعارات، وإنما يكون بالعلم الصحيح، وبإحياء ثقافة القراءة، والرجوع إلى المصادر الموثوقة، وبإعداد أجيال تعرف دينها حق المعرفة، فتفرق بين الشبهة والحقيقة، وبين الاجتهاد المقبول والعبث المرفوض.

وأقول في الختام إن الإسلام دين يقوم على الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وهو دين يدعو إلى الرحمة والعدل واحترام الإنسان والإيمان بجميع الأنبياء والرسل، لكن ذلك لا يعني القبول بتحويل ثوابته إلى مادة للعبث أو التشكيك أو السخرية.

إن من حق كل إنسان أن يناقش وأن يبحث وأن يسأل، ولكن ليس من حق أحد أن يقدم الظنون على اليقين، أو أن يجعل من الطعن في المقدسات طريقًا إلى الشهرة، فالأمم التي تحترم هويتها تحافظ على ثوابتها، وتواجه الشبهات بالعلم والوعي والحجة، لا بالصمت ولا بالتجاهل.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/09u6
Tags: محمود عطيةمقال رأي

Related Posts

نزيه الحكيم
مقال رأي

نزيه الحكيم يكتب لـ”الحرية”: الفرق بين تغيير النص الدستوري وحجية الأحكام الدستورية

10 يوليو 2026 . 5:25 م
هلال عبد الحميد، رئيس حزب الجبهة الديمقراطية المصرية
مقال رأي

هلال عبد الحميد يكتب لـ”الحرية”: مستقبل مصر تحت التأميم

10 يوليو 2026 . 4:50 م
وائل شفيق لما الشتا يدق البيبان
مقال رأي

وائل شفيق يكتب لـ”الحرية”: متلازمة “النجم الأوحد”

8 يوليو 2026 . 5:53 م
محمد عبد الحليم
مقال رأي

محمد حليم يكتب لـ”الحرية”: فضيحة مباراة مصر والأرجنتين.. عندما يتحول المستطيل الأخضر إلى بورصة عالمية

8 يوليو 2026 . 5:43 م
المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض منسق ائتلاف مصر فوق الجميع
مقال رأي

محمود عطية يكتب لـ”الحرية”: جيل Z والمواجهة الحقيقية

6 يوليو 2026 . 4:31 م
إبراهيم خالد
مقال رأي

إبراهيم خالد يكتب: الفهم أولا.. ثم يأتي الوعي

6 يوليو 2026 . 4:28 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • نادي الزمالك

    صراع تركي ويوناني على التعاقد مع نجم الزمالك

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مصطفى طرابية يكتب: من نبض الميدان.. نداء لإنقاذ مستقبل العملية التعليمية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • حقيقة تعاقد الأهلي مع لاعب غزل المحلة خلال الفترة المقبلة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • لو عندك عداد كودي.. اعرف متى يتحول إلى قانوني دون أي رسوم إضافية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الأهلي يكثف مفاوضاته لتدعيم الهجوم.. عموتة يحسم المفاضلة بين 3 مهاجمين عرب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • هشام الهمامي: تكريم الرئيس السيسي لأبطال المنتخب رسالة تقدير لكل من يرفع اسم مصر 11 يوليو 2026 . 5:39 م
  • بعد تكريم الرئيس السيسي.. محمد هاني يوجه رسالة وطنية مؤثرة ويجدد العهد بخدمة مصر 11 يوليو 2026 . 5:28 م
  • الأرصاد تكشف طقس غدٍ الأحد.. موجة حارة مستمرة وشبورة على الطرق السريعة 11 يوليو 2026 . 5:14 م
  • قبل التقديم.. كل ما تريد معرفته عن شروط واختبارات القبول بكلية الشرطة 2026- 11 يوليو 2026 . 5:08 م
  • الذهب يواصل الصعود في مصر.. أسعار الأعيرة والجنيه الذهب اليوم السبت 11 يوليو 2026 . 5:07 م

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2
خالد البلشي

خالد البلشي يعلن الإفراج عن المقبوض عليهم بعد تظاهرات الأربعاء الماضي

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

نادي الزمالك

صراع تركي ويوناني على التعاقد مع نجم الزمالك

10 يوليو 2026 . 8:27 م

مصطفى طرابية يكتب: من نبض الميدان.. نداء لإنقاذ مستقبل العملية التعليمية

10 يوليو 2026 . 8:14 م
النادي الأهلي

حقيقة تعاقد الأهلي مع لاعب غزل المحلة خلال الفترة المقبلة

10 يوليو 2026 . 11:49 م
هل سيتم سحب عداد الكهرباء القديم من منزلك؟.. القرار يطبق على هذه الفئات فقط

لو عندك عداد كودي.. اعرف متى يتحول إلى قانوني دون أي رسوم إضافية

10 يوليو 2026 . 6:59 م
كأس آسيا 2023

الأهلي يكثف مفاوضاته لتدعيم الهجوم.. عموتة يحسم المفاضلة بين 3 مهاجمين عرب

10 يوليو 2026 . 3:47 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري