قال المستشار محمود عطية المحامي بالنقض، ومنسق ائتلاف مصر فوق الجميع، إن عدم حصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على جائزة نوبل ومنحها للفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، قد يشكل خيبة أمل كبيرة له، خاصة أنه كان يرى نفسه الأحق بها بسبب اتفاقيات التطبيع التي رعاها بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
إنجازات في السياسة الخارجية
وأضاف عطية خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”: “ترامب كان يتوقع أن يُكافأ دولياً على ما يعتبره إنجازات في السياسة الخارجية، لكن تجاهل اللجنة له مجدداً يعزز شعوره بالتجاهل وعدم التقدير من المؤسسات الدولية”.
الدعم الكامل لإسرائيل
وتابع: “هذا الشعور قد يدفعه إلى التشديد أكثر في مواقفه، خصوصاً تجاه ملف إسرائيل وغزة، حيث يسعى لاستعراض القوة والدعم الكامل لإسرائيل كوسيلة لاستعادة الأضواء الدولية وكسب دعم قاعدته اليمينية”.
التيار الليبرالي الدولي
وأكد: “خيبة أملة من نوبل قد تُترجم إلى مواقف أكثر حدة، خاصة إذا شعر بأن تجاهله مرتبط بسياسات أقل توافقًا مع التيار الليبرالي الدولي”.
وأختتم تصريحاته قائلاً: “ما يعني أن القضية الفلسطينية قد تصبح مرة أخرى ورقة يستغلها ترامب لتعزيز صورته كزعيم لا يهتم برضا العالم بقدر ما يسعى لتحقيق رؤيته الخاصة”.
اقرأ أيضاً: أحلام ترامب تطير هباءً.. فوز الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام



















