تنفّس بايرن ميونخ الصعداء قبل مواجهته المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، بعدما فاجأ أوليسيه الجميع بالظهور في تدريبات الفريق، الاثنين، عقب الإصابة التي أجبرته على مغادرة مباراة بوروسيا دورتموند مبكرًا.
تدريبات الاثنين تُطمئن الجماهير
الجناح الفرنسي، البالغ 24 عامًا، خاض المران الجماعي مرتديًا دعامة أسفل الركبة اليمنى، في إشارة واضحة إلى تجاوزه المراحل الأولى من التعافي، رغم أنه غادر قمة الدوري الألماني في الدقيقة 84 ممسكًا بالمنطقة المحيطة بالرضفة، ما أثار المخاوف من غيابه عن الرحلة إلى العاصمة الإسبانية مدريد.
وفي نبأ سار آخر لجماهير البافاري، عاد القائد مانويل نوير إلى التدريبات بعد ابتعاده بسبب إصابة في القدم لحقت به يوم 10 أكتوبر الماضي، ليتجاوز الحارس المخضرم أسوأ كوابيسه الأخيرة، بعدما غاب عن ثلاث مباريات في الدوري الألماني ومواجهة فيكينغ الأوروبية.
غنابري وصيباري خارج الحسابات
على الجانب الآخر، تأكدت خسارة بايرن لخدمات الثنائي سيرج غنابري وإسماعيل صيباري، بعدما خرجا مبكرًا من مباراة دورتموند بسبب إصابات قوية، إذ أظهرت الفحوصات تعرض غنابري لتمزق عضلي في العضلات الخلفية للفخذ الأيسر، بينما استدعت إصابة صيباري تدخلًا جراحيًا لعلاج تمزق في أربطة الكاحل الأيمن.
ولم يحدد النادي موعدًا رسميًا لعودتهما، لكن تقارير صحفية ألمانية تحدثت عن غياب محتمل لغنابري بين أربعة وستة أسابيع، مقابل ثلاثة أشهر على الأقل لصيباري.
موسيالا ودياز يواصلان التأهيل
كما يواصل جمال موسيالا والكولومبي لويس دياز برنامجهما التأهيلي الخاص، بعد إصابتهما العضليتين في الفخذ، إذ ظهر الثنائي في مران فردي بالكرة، الاثنين، ضمن خطوات العودة التدريجية إلى المشاركة الجماعية، دون حسم موعد انتظامهما الكامل.
اختبار ناري في مدريد
ويمنح عودة نوير وأوليسيه المحتملة خيارات إضافية للجهاز الفني قبل الاختبار الصعب في دوري الأبطال، في وقت يسعى فيه الفريق البافاري لتجاوز أزمة الإصابات التي طالت عددًا من أبرز عناصره الهجومية، على أن تتضح الصورة النهائية بشأن موقف أوليسيه مع اقتراب موعد المباراة، ومدى قدرته على خوضها دون التعرض لمضاعفات جديدة.






















