قال المستشار محمود عطية المحامي بالنقض، ومنسق ائتلاف «مصر فوق الجميع»، إنه كالعادة لابد من حدوث لفة طويلة للإفراج عن شخص أو الموافقة على عودة أشخاص، فيتقدم المجلس القومي لحقوق الإنسان فجأة بالتماس للرئيس، يعقبه تثمين الطلب من بعض الشخصيات دعمًا للالتماس، وخاصة أن الالتماس يطلب العفو عن المحبوس علاء عبد الفتاح الذي قضى مدة عقوبته منذ فترة.
وأضاف عطية خلال بيان له: «وطالب وناشد الكثيرُ الدولة للإفراج عنه، ولم تستجب الدولة، إلى أن دخلت والدته، بقلب الأم، في إضراب عن الطعام كادت أن تفقد حياتها، لذا كنت آمل أن يُفرج عنه بعفو مباشر من الرئيس».
وتابع: «وكذلك السماح للبعض بالعودة إلى وطنهم، وخاصة مَن لم يقوموا بأعمال تخترق النظام العام، والأسماء كثيرة جدًا لم تفعل ما فعله بعض الذين عادوا إلى مصر».



















