أثار الفنان محمود حجازي حالة واسعة من الجدل بعد تعليقه على سفر نجله برفقة طليقته الفنانة رنا طارق إلى الولايات المتحدة الأمريكية، عقب انتهاء أزمة قانونية استمرت عدة أشهر بسبب قرار منع الطفل من السفر، قبل أن يصدر حكم جديد يسمح له بالسفر لاستكمال رحلته العلاجية.
ونشر محمود حجازي صورة تجمعه بنجله عبر حسابه على فيسبوك، وكتب تعليقًا مؤثرًا قال فيه إن ابنه سيظل بداخله حتى لو لم يكن بين يديه، مضيفًا: «اللهم لا اعتراض»، في أول تعليق منه بعد مغادرة الطفل مصر.
محمود حجازي يكشف تفاصيل أزمته مع رنا طارق
وكشف محمود حجازي للمرة الأولى كواليس الخلافات القانونية بينه وبين طليقته، مؤكدًا أن الأزمة شهدت عدة دعاوى قضائية متبادلة خلال الفترة الماضية، وصلت إلى أكثر من محكمة.
وقال الفنان إن طليقته أقامت دعاوى لإسقاط قرار منع السفر في أكثر من محافظة، مشيرًا إلى وجود نزاع قضائي مستمر بشأن القضية، كما تحدث عن خلافات تتعلق بعناوين الإقامة والإجراءات القانونية الخاصة بالدعاوى.
وأضاف أن هناك جلسة استئناف ما زالت قائمة خلال الأيام المقبلة للنظر في ملف منع السفر، مؤكدًا أنه فوجئ بسفر نجله قبل انتهاء جميع الإجراءات القضائية المرتبطة بالقضية.

سفر نجل محمود حجازي لاستكمال رحلة العلاج
وفي المقابل، كشف المستشار أدهم العبدودي أن الطفل يوسف، نجل محمود حجازي ورنا طارق، يعاني من اضطراب طيف التوحد، وهو ما استدعى سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال برنامج علاجي متخصص.
وأوضح أن والدة الطفل واجهت أزمة قانونية منذ نوفمبر الماضي بعد صدور قرار بمنع نجلها من السفر، قبل أن تحصل لاحقًا على حكم يسمح له بالسفر لاستكمال علاجه بالخارج.
وأكدت رنا طارق، في بيان صحفي، وصولها بالفعل إلى الولايات المتحدة برفقة نجلها، مشيرة إلى أن المحكمة اطلعت على جميع تفاصيل الأزمة القانونية قبل إصدار القرار النهائي بالسفر.
أزمة محمود حجازي تتصدر مواقع التواصل
وتصدر اسم محمود حجازي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، خاصة بعد تداول منشوراته الأخيرة المتعلقة بالأزمة، وسط تفاعل واسع من الجمهور بين متعاطفين مع موقفه، وآخرين داعمين لسفر الطفل من أجل استكمال علاجه.
وتحولت الأزمة خلال الفترة الماضية إلى واحدة من أكثر القضايا الفنية تداولًا، بعد تبادل التصريحات والاتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع استمرار النزاع القضائي بين الطرفين.


















