تتصدر تطورات أزمة الفنان محمود حجازي محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد قرار إخلاء سبيله في القضية التي وُجهت إليه فيها اتهامات بالتحرش واغتصاب سيدة داخل أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة.
القضية أثارت حالة واسعة من الجدل، خاصة بعد خروجه عن صمته ونشره مقطع فيديو تحدث فيه عن تفاصيل ما وصفه بـ«التلفيق» وحملات تستهدف تشويه صورته، مؤكدًا تمسكه بحقه القانوني وثقته في القضاء المصري.
تطورات أزمة الفنان محمود حجازي.. ماذا قال بعد خروجه؟
في أول ظهور له عقب قرار إخلاء سبيله، علّق محمود حجازي عبر حسابه الرسمي على «فيس بوك» بفيديو مطول، أكد خلاله أن ما يتعرض له «كمين وتلفيق»، على حد وصفه، مشيرًا إلى أن هناك من يسعى للإضرار به وتشويه سمعته.
وقال حجازي في الفيديو: «إحنا منعرفش الخير فين وليه بيحصل كل ده، أكيد ربنا ليه حكمة، والحقيقة هتبان هتبان»، مضيفًا أنه واثق في استرداد حقه بالقانون، سواء في الدنيا أو في الآخرة.
وتطرق الفنان إلى نقطة اعتبرها أساسية في الأزمة، وهي مسألة سفر نجله، إذ أشار إلى أن طليقته – بحسب قوله – تسعى إلى السفر بابنهما البالغ من العمر عامًا ونصف العام، مؤكدًا تمسكه بمنع سفر الطفل.

وقال إن والديه لم يتمكنا حتى الآن من رؤية حفيدهما منذ ولادته، رغم وجوده في مصر منذ خمسة أشهر.
كما هاجم ما وصفه بحملات الكذب ضده، قائلًا إن هناك من يحاول اختلاق معلومات غير صحيحة، مضيفًا: «كفاية كدب… مهما صرفتوا عشان تدمروني مش هتعرفوا». واختتم حديثه بالتأكيد على ثقته في الله وفي القضاء المصري، مطالبًا بعدم إصدار أحكام مسبقة.
نرشح لك: محمود حجازي بردعلى اتهامه بضرب زوجته: بتحاول تاخد ابني وتهرب برّه مصر
تفاصيل القبض على محمود حجازي والتحقيقات
كانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على محمود حجازي بعد بلاغ تقدمت به سيدة، اتهمته فيه بالتحرش بها داخل فندق شهير بالقاهرة، قبل أن تتطور الاتهامات إلى ادعاء بالاغتصاب.
وعقب البلاغ، بدأت جهات التحقيق مباشرة فحص الواقعة، حيث تم الاستماع إلى أقوال الطرفين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأمرت النيابة بعرضهما على الطب الشرعي، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة داخل الفندق محل الواقعة.
وخلال التحقيقات، نشر الحساب الرسمي للفنان آية قرآنية جاء فيها: «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين»، في إشارة إلى تمسكه ببراءته.
نرشح لك: اتهام صادم يهز الوسط الفني.. عرض الفنان محمود حجازي على الطب الشرعي
من جانبه، كشف شعبان سعيد، محامي الفنان، عن تفاصيل جديدة، مؤكدًا أن موكله أبلغه بأنه «اتعمله كمين وحش»، على حد تعبيره.
وأضاف في مداخلة هاتفية بأحد البرامج التلفزيونية أن التحقيقات جرت بشكل حيادي، بهدف الوصول إلى الحقيقة دون تحيز.
وأشار المحامي إلى أن كاميرات المراقبة داخل الفندق تم تفريغها، وأن التسجيلات – بحسب تصريحه – لم تثبت بشكل قاطع وقوع جريمة من عدمه، وهو ما اعتبره عنصرًا مهمًا في مسار القضية.
كما أوضح أن تحليل مخدرات لم يُجر ضمن الإجراءات حتى الآن.
الجدل على مواقع التواصل
أثارت الأزمة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من طالب بانتظار كلمة القضاء وعدم التسرع في إصدار الأحكام، وبين من شدد على ضرورة تطبيق القانون حال ثبوت الاتهامات.
وتحول اسم محمود حجازي إلى تريند خلال وقت قصير، مع تداول تصريحاته ومقاطع من حديث محاميه، إلى جانب تعليقات متباينة من جمهوره وزملائه في الوسط الفني.
في المقابل، يواصل البعض التأكيد على أن القضية ما زالت قيد التحقيق، وأن الفصل فيها سيكون عبر الأدلة والإجراءات القانونية فقط، بعيدًا عن الضغوط أو الحملات الإلكترونية.
ما الذي ينتظر القضية خلال الأيام المقبلة؟
حتى الآن، لا تزال التحقيقات مستمرة، في انتظار استكمال باقي الإجراءات، من تقارير الطب الشرعي، وفحص الأدلة الفنية، والاستماع إلى شهود محتملين إن وجدوا.
وتبقى الكلمة الأخيرة لجهات التحقيق، التي ستحدد المسار النهائي للقضية، سواء بإحالتها للمحاكمة أو حفظها حال عدم ثبوت الاتهامات.
اقرأ المزيد: محامي محمود حجازي: الفنان وقع في فخ كمين من زوجته.. والتحقيقات مستمرة

















