قال الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، إنه لا يمكن فهم التطورات في المنطقة دون النظر إلى التوقيت، فهناك جهود دبلوماسية وسياسية كبيرة من جانب مصر بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة لمحاولة إنهاء الأزمة الحالية بسبب العدوان على قطاع غزة.
وجاء ذلك ناتج عن اعتقاد مصري بأن استقرار المنطقة مرتبط بوقف هذا العدوان وعدم توسيع نطاق الصراع.
وأضاف فرحات أن هناك أطرافًا أخرى لديها حسابات مختلفة، مثل الجانب الإسرائيلي وشخص نتنياهو، الذين يرغبون في توسيع نطاق الصراع، فهم يعتقدون أن استمرار العدوان وتسخين الجبهات سيحقق لهم مصالح سياسية داخلية، وسيؤمن لهم البقاء في السلطة.
وأشار فرحات إلى أن نتنياهو يسعى لتقديم نفسه كالبديل الوحيد المتاح للمواطنين والقوى السياسية الإسرائيلية، والقادر على التعامل مع ما تراه إسرائيل مصادر للتهديد في المنطقة.





















