قال الكاتب الصحفي والإعلامي محمد علي خير، إن ملف تعيين وزير التعليم الجديد سيظل مفتوحًا رغم دفاع رئيس الوزراء عنه.
وأكد خير في منشور له عبد صفحته الرسمية على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الملف سيظل مفتوحًا لدى الرأي العام المصري.
ونوه إلى أن السبيل الوحيد لغلق هو استقالة وزير التربية والتعليم الجديد، موضحًا أن حدوث شرخ في سمعته سبب كافٍ لاستقالته.
أثار تعيين وزير التربية والتعليم المصري الجديد جدلًا واسعًا بين الأوساط السياسية والتعليمية في مصر. يأتي هذا التعيين في وقت حساس تمر به البلاد، حيث تضع الحكومة خططًا طموحة لإصلاح نظام التعليم وتحسين جودة التعليم في جميع المراحل الدراسية.
أعلنت الحكومة المصرية عن تعيين الدكتور محمد علي وزيرًا للتربية والتعليم في التشكيل الوزاري الجديد، وأثار التعيين انتقادات واسعة من بعض الأطراف الأخرى التي تعتقد أن الدكتور محمد علي قد لا يكون الخيار الأنسب في هذه المرحلة.
وأشار بعض النقاد إلى أن عملية التعيين لم تكن شفافة بما فيه الكفاية، مما يثير تساؤلات حول المعايير التي تم على أساسها اختيار الوزير الجديد، خاصة بعد اللغط المثار حول شهاداته العلمية.


















