أكد المهندس محمد عبد النبي رئيس قطاع الاستثمار والتطوير العقاري في شركة المقاولون العرب، أن التعاون مع منصة «فريدة» وصندوق SDC جاء ضمن مشروع استثماري تنفذه الشركة في الساحل الشمالي، مشيرًا إلى أن الصفقة تضمنت الاستحواذ على 33 وحدة فندقية من إجمالي وحدات المشروع البالغ عددها 94 وحدة.
وجاءت تصريحات المهندس محمد عبد النبي خلال حفل توقيع عقود بيع عدد من وحدات المشروع، والذي شهد حضور «الحرية» وتغطيتها لفعاليات الحدث، كما قامت «الحرية» بتصوير الحفل ورصد تفاصيله، في ظل مشاركة عدد من الجهات والشركات المرتبطة بالمشروع، ومن بينها المقاولون العرب، ومنصة فريدة، وLa Courbe Real Estate،
وأوضح عبد النبي، أن مشروع Breeze Palm Beach بدأ كأحد مشروعات الاستثمار لشركة المقاولون العرب، ويتكون من 3 عمارات، أرضي و4 أدوار، بإجمالي 94 وحدة فندقية.
وأضاف محمد، أن التعاون الذي تم مع منصة «فريدة» أو صندوق SDC جاء بعدما تقدم الصندوق بعرض لشراء 33 وحدة من قلب المشروع، بينما قامت شركة المقاولون العرب ببيع باقي الوحدات بشكل مباشر.
Breeze Palm Beach.. مرحلة جديدة في مشروعات المقاولون العرب بالساحل
وحول ما إذا كان المشروع يمثل بداية جديدة للمقاولون العرب في الساحل الشمالي، قال عبد النبي، إنه لا يفضل وصفه بالبداية، مؤكدًا أن الشركة موجودة في الساحل الشمالي منذ سنوات طويلة.
وأوضح رئيس القطاع التجاري وإدارة الأصول في شركة المقاولون العرب، أن المقاولون العرب كانت من أوائل الشركات التي توجهت إلى الساحل الشمالي، وتمتلك 3 قرى سياحية، وصفها بأنها من أفضل القرى السياحية الموجودة في الساحل الشمالي.
وأضاف محمد، أن المشروع يمثل استكمالًا لما هو قائم حاليًا، ومرحلة جديدة وصفحة جديدة في مشروعات شركة المقاولون العرب بالساحل الشمالي.
التعثر في السوق.. الاستثمار العقاري يحتاج إلى «نَفَس طويل»
وحول أزمة التعثر التي يشهدها السوق العقاري، وما إذا كان اختيار منصة «فريدة» يمثل توجهًا جديدًا للسوق، أوضح عبد النبي، أن فكرة التعثر الموجودة في السوق من وجهة نظره ترتبط، في جانب منها، ببعض الأشخاص الذين دخلوا السوق العقارية خلال الفترة الماضية بهدف الخروج السريع من الاستثمار العقاري.
وأشار رئيس قطاع الاستثمار و التطوير العقاري في شركة المقاولون العرب، إلى أن بعض هؤلاء المستثمرين أقبلوا على شراء العقارات خلال فترة لم يكن لديهم فيها، أو لم يكونوا قادرين على استكمال باقي Commitment أو الالتزامات المالية التي تعهدوا بها مع بعض المطورين.
وأضاف محمد، أنه صحيح أن هناك تأخيرات حدثت من بعض المطورين أو في بعض المشروعات، إلا أن الأزمة الكبيرة الموجودة حاليًا، بحسب رؤيته، تتمثل في الأشخاص المتعثرين، موضحًا أنه لا يعتقد أن أعدادهم كبيرة.
وتابع عبدالنبي، أن هذه الفئة تضم أشخاصًا دخلوا للاستثمار في السوق العقارية وكان هدفهم الخروج من الاستثمار خلال شهرين أو ثلاثة أشهر.
وأكد محمد، أن الاستثمار في العقارات يحتاج إلى أن يكون لدى المستثمر نَفَس طويل، مشيرًا إلى أن من يريد الاستثمار في العقار يحتاج إلى الانتظار لمدة لا تقل عن 4 أو 5 سنوات قبل أن يبدأ في الحديث عن الخروج من الاستثمار الذي قام به.
التكنولوجيا العقارية تفتح الباب أمام المستثمر الصغير
وعن أهمية التكنولوجيا العقارية في المشروع وإمكانية مساهمتها في توجيه السوق بصورة مختلفة، أكد عبد النبي، أن التكنولوجيا العقارية ستساهم بشكل كبير في إيجاد فرص أمام بعض المستثمرين الذين لا يستطيعون شراء وحدة عقارية متكاملة في الوقت الحالي.
وأوضح رئيس قطاع الاستثمار والتطوير العقاري في شركة المقاولون العرب، أن المستثمر يستطيع من خلال هذه الأدوات أن يساهم بجزء من مدخراته، حتى لو كانت قليلة، أو يقوم بتوزيع مدخراته بين أكثر من فرصة استثمارية.
وأشار محمد، إلى أن ذلك سيساعد بشكل كبير المستثمر الصغير على الدخول إلى السوق والاستثمار، فضلًا عن إتاحة الفرصة أمامه لمتابعة أداء الصناديق الاستثمارية الموجودة في السوق.
وأضاف رئيس قطاع الاستثمار والتطوير العقاري في شركة المقاولون العرب، أن هناك حاليًا أكثر من صندوق استثماري موجود، وهو ما يسمح للمستثمر الصغير بأن يتابع أداء هذه الصناديق، ويرى كيف تسير استثماراتها حاليًا، بما يمكنه من التقييم والاختيار وفقًا لأداء كل صندوق.
مفاوضات مبكرة انتهت باتفاق بين المقاولون العرب و«فريدة»
وحول أسباب اختيار التعاون تحديدًا مع منصة «فريدة»، أوضح عبدالنبي، أن الأمر بدأ بتقدم المنصة بعرض للاستحواذ على 33 وحدة من المشروع، مضيفا أن الطرفين دخلا في مفاوضات منذ مرحلة مبكرة جدًا، مؤكدًا أن هذه المفاوضات نجحت في النهاية في الوصول إلى عرض مقبول من الجانبين.
واختتم رئيس قطاع الاستثمار والتطوير العقاري في شركة المقاولون العرب، تصريحاته بالتأكيد على أن عملية الاختيار كانت متبادلة بين الطرفين، قائلًا: «زي ما هما اخترونا وإحنا اخترناهم»، مشيرًا إلى أن المفاوضات والتعاون بين الجانبين سارا بصورة جيدة حتى الوصول إلى الاتفاق النهائي.
اقرأ أيضا.. 27 قرار إزالة في الساحل الشمالي.. الإسكان تشدد الرقابة على خريطة البناء المخالف






















