وافق مجلس النواب، برئاسة المستشار الدكتور هشام بدوي، خلال جلسته العامة اليوم الأربعاء، على حذف لفظ “الإجرام” من مضبطة الجلسة، بعدما اعترض ممثل الحكومة على استخدامه خلال مناقشات مشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن إنشاء جامعة “كيان” للقوات المسلحة للعلوم التطبيقية.
وخلال مناقشة مشروع القانون، أعلن النائب محمد عبد العليم داود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، موافقته على مشروع إنشاء الجامعة، مؤكدًا أن تأييده يأتي انطلاقًا من اعتبارات وطنية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متصاعدة والتطور المتسارع في تكنولوجيا الحروب، مشددًا على ضرورة امتلاك القوات المسلحة لأحدث أدوات العلم والتكنولوجيا.
ودعا داود إلى منح الشباب قدرًا مناسبًا من التثقيف العسكري في مختلف المراحل التعليمية، بداية من التعليم الأساسي وحتى التعليم الجامعي، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعيًا وانضباطًا وقدرة على خدمة الوطن.
وفي سياق حديثه، وجه النائب انتقادات لأوضاع منظومة التعليم، مستخدمًا لفظ “الإجرام” في وصف أداء الحكومة، معتبرًا أن ما يحدث يمثل إهدارًا لكرامة المعلم ماديًا ومعنويًا.
واعترض ممثل الحكومة على هذا الوصف، مؤكدًا أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة لتطوير منظومة التعليم بمختلف مراحلها، وأنه لا يجوز وصف الحكومة بهذا اللفظ، مطالبًا بحذف الكلمة من مضبطة الجلسة.
ومن جانبه، استجاب رئيس مجلس النواب للاعتراض، وأعلن موافقة المجلس على حذف اللفظ من المضبطة، قبل استكمال مناقشات مشروع قانون إنشاء جامعة “كيان” للقوات المسلحة للعلوم التطبيقية.




















