No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء, سبتمبر 1, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

محمد أبوزيد يكتب: اللي شرفونا واللي خذلونا

محمد أبو زيد by محمد أبو زيد
14 يونيو 2023 . 5:36 م
in مقال رأي

في فبراير من عام 1980، وفي نفس يوم وصول السفير “الإسرائيلي” لمصر تنفيذا لبنود اتفاقية كامب ديفيد التي وقعها الرئيس المصري الراحل أنور السادات بشكل منفرد مع “إسرائيل”، لم تتحمل نفس الشاب المنوفي الأصيل النبيل سعد إدريس حلاوة أن يدنس الصهاينة أرض مصر مرة أخرى، بعد أن دنسوها في سيناء بفعل الهزيمة العسكرية في حرب 67.

لم تطق روح سعد حلاوة النقية الأبية أن يصبح للصهاينة سفارة في القاهرة وعلما محفورا فيه نجمة داود يرفرف فوق نهر النيل.

وبينما اكتفت مصر الشعبية بالصمت والمعارضة بالشجب، قام سعد حلاوة بالتوجه إلي الجمعية الزراعية بمركز “أجهور” التابع لمحافظة المنوفية، واحتجز اثنين من الموظفين، مطالبًا بطرد “السفير الإسرائيلي” مقابل إطلاق سراحهم،

قام حلاوة بتشغيل الأغاني الوطنية عبر ميكرفون حمله معه أثناء توجهه لمقر الجمعية الزراعية، وبعد محاولات عدة فاشلة لم يستجب الفلاح الأصيل لأية مفاوضات أو وساطات من أجل إطلاق سراح الموظفين إلا بعد طرد “السفير الإسرائيلي” الياهو بين اليسار، أول “سفير إسرائيلي” في مصر، انتهى الموقف بموت سعد إدريس حلاوة برصاصة على يد قناص من الشرطة، ورغم مرور أكثر من ٤٤ سنة على رحيله، إلا أن ذكراه محفورة في قلوب كل الكارهين للكيان الصهيوني داخل مصر وخارجها، مات جسدا وعاشت قصته وستعيش للأبد، فهو أول من أثبت أن كراهية “الإسرائيلين” و الصهاينة فطرة إنسانية وعقيدة سياسية، وبوصلة حقيقية عند كل أصحاب القلوب الطاهرة والعقول العامرة..

بعدها بخمس سنوات، تسلم “الشراقوة” من المنايفة راية الحقد المقدس ضد كل ما هو صهويني، راية المقاومة ضد أول “دولة” دينية استعمارية في العالم.

ففي عام 1985 وبينما كان المجند سليمان خاطر في نوبة حراسة فوق تبة مرتفعة على الحدود المصرية مع دولة الكيان الصهيوني، رأي مجموعة من “الإسرائيلين الإسرائيليات” يعربدون أمامه ويحاولون اجتياز الحدود المصرية، مشيرين إليه بحركات استفزازية، حاول إيقافهم ووجه لهم بلهجة انجليزية حادة وسليمة stop stop، إلا أنهم لم يستجبوا له، فأطلق النار عليهم.

قامت الدنيا ساعتها ولم تقعد، وتردد اسم سليمان خاطر على ألسنة كل الشعب المصري وكل الشعوب العربية، رفع سليمان خاطر اسم مصر الشعبية في كل مكان بعدما ظن العالم أن مصر دخلت حظيرة التطبيع.

لا يوجد بيت في مصر لا يعرف من هو سليمان خاطر، لا يوجد مثقف في العالم العربي والإسلامي لا يعرف من هو سليمان خاطر، فتحول البطل الي أحد رموز القوي الناعمة لمصر بموقفه البطولي وقصته الملهمة، وتحول إلي أيقونة خاصة بعد اغتياله في سجنه

كوماندز مصري يقتل 15 “إسرائيليًّا”

ولأن الشراقوة رجالة ومن أكثر محافظات مصر الكارهة للكيان الصهيوني، تكررت قصة سليمان خاطر مرة أخرى بعدها بخمس سنوات من بطل شرقاوي جديد لا تبعد بلدته ومسقط رأسه “قرية الغنيمية” التابعة لمركز “أبوكبير” عن بلدة سليمان خاطر “قرية أكياد” التابعة لمركز فاقوس سوي عدة كيلو مترات.

قرر أيمن حسن الذي كان مرابطا على الحدود المصرية “الإسرائيلية” كجندي حرس حدود أن يعيد إنتاج قصة سليمان خاطر بصورة خيالية تشبه أفلام الكوماندوز، فتسلل داخل “الحدود الإسرائيلية” وقام بمطاردة سيارة جيب “إسرائيلية” وقتل كل من فيها، ثم قام بزرع عبوة ناسفة قتلت عددًا آخر من الصهاينة، وبلغ إجمالي من استطاع أيمن حسن أن يتغلب عليهم في مواجهة مباشرة 15 “جنديًّا اسرائيليًّا”، فكانت عمليته داخل “العمق الإسرائيلي” هي الأكبر والأخطر من نوعها منذ توقيع كامب ديفيد.

حينما التقيت بالبطل

قبل أكثر من 15 سنة التقيت بالبطل أيمن حسن في منزله لإجراء حوار معه، فوجدته كما هو لم تهن عزيمته، ولم يفطر وجدانه، محتفظًاا بكامل لياقته البدنية، شعرت بالفخر حينما صافحته، وبالحزن حينما ودعته، وما زالت صورته محفورة في عقلي وقلبي.

ومنذ أيام كرر الشهيد محمد صلاح بطولات أسلافه من أبناء مصر الوطنيين المخلصين الغيورين على مقدساتهم، فاشتبك بشكل مباشر مع عدد من الجنود الصهاينة؛ فقتل منهم ٣ في اشتباك مباشر، لتؤدي عمليته إلي زلزال في قلب “إسرائيل” وتؤكد بشكل حاسم وقاطع أن كل المليارات التي أنفقت، وكل المخططات التي عكف على تنفيذها أخطر وأكبر أجهزة المخابرات بالعالم، لم تستطع أن تمحو كراهية “إسرائيل” من وجدان الشعب المصري، فأضاف صلاح اسمه إلي قائمة الشرف بجوار أيمن حسن وسليمان خاطر وسعد حلاوة والقوس مفتوح!

اللي خذلونا..

لم يكن الدكتور مصطفى الفقي الذي تجاوز السبعين عاما بحاجة إلى مزيد من المال ولا الشهرة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون الرجل بانتظار منصب سياسي، لكي يمارس هوايته في اللعب على الحبال، وأن يصدم العقل الجمعي للمصريين بانتقاده للبطل الشهيد محمد صلاح، فالفقي ورغم ثقافته الموسوعية وحضوره الطاغي وكاريزمته السياسية، ورغم كونه واحدا من أكبر المثقفين، إلا أن الرجل يمارس خيانة المثقف باقتدار، بسعيه اللحوح نحو السلطة طمعًا في ذهبها أو رغبة في تولي حقيبة الخارجية التي أفلتت من بين يديه مرات عدة، وهو في سبيل تحقيق أطماعه يخون روح المثقف التي بداخله ويصدم الشعب بآراء قاسية، سرعان ما يتراجع عنها ويدلي بعكسها إذا لم تؤدِ تلك التصريحات إلى تحقيق مطامعه، فهو الذي سبق وأن قال مصر ليست تونس في ثورة يناير، ثم ادعي انه كان من أوائل الذين حذروا من ثورة يناير، بينما نزل هو وعائلته ميدان التحرير، أيام الثورة، واليوم وفي محاولة بائسة للتزلف إلى السلطة يهاجم الفقي محمد صلاح بطل عملية الحدود المصرية “الإسرائيلية”، وشارك الفقي في خذلان الشعب المصري.

الصحفي محمد الباز

الباز الذي هاجم محمد صلاح وانتقده بشكل لاذع، والذي رغم تفوقه الدراسي، حيث كان من أوائل دفعته بكلية الإعلام، حتى صار أستاذًا للإعلام بجامعة القاهرة، إلا أنه كان دائم البحث عن الشهرة بأي ثمن وبكل الطرق ومهما كانت الوسائل، هو يريد أن يصبح مشهورا، ففعل كل شيء من أجل ذلك، ومؤخرا حظي بتلك الشهرة والسلطة والفلوس ولكن ظلت عقدة حياته قائمة رغم أنه حصل على كل شيء من ذلك تقريبًا، تلك العقدة تتمثل في عدم تحقيقه للشهرة من باب القبول، ورغم إنفاقه الكثير من المال على لجان إلكترونية من أجل الإيهام أن له محبين وقراءً وجماهير، إلا أنه يظل بعيدًا كل البعد عن منطقة “القبول الرباني”، ليجلس في المنطقة المعاكسة لها تماما، لذلك لا يكل ولا يمل من خذلان الشعب كتابة وفكرا وقولا.

وتشارك الفقي والباز الناشطة داليا زيادة، التي ترتدي قطعة قماش على رأسها تسميها حجابا وتمارس أقصى درجات النفاق السياسي الرخيص وأقصي درجات التزلف السمج للسلطة، ولم تكتف زيادة بما فعله الفقي والباز من مهاجمة البطل محمد صلاح بل قدمت كل التعازي الحارة “للإسرائيليين”، طمعا في تمويل مشبوه، أو رغبة في الحصول على “الجنسية الإسرائيلية” التي تليق بها

فشتان ما بين من شرفونا ورفعوا رأس مصر عالية في ميادين العزة والكرامة وبين من خذلوا وجدان الشعب المصري وصدموه في عقيدته السياسية الكارهة للصهاينة بالفطرة

Tags: البطل محمد صلاحالقضية الفلسطينية

Related Posts

سياسة

باحث سياسي لـ”الحرية”: مصر تسعى لتحويل الشراكة مع الصين من المشروعات الكبرى إلى الإنتاج والتصدير

29 أغسطس 2026 . 6:22 م
طلعت طه
سياسة

طلعت طه لـ«الحرية»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للتعاون العسكري والاقتصادي

29 أغسطس 2026 . 3:14 م
سياسة

عمرو موسى: السلام العادل يسبق الأمن.. والقضية الفلسطينية قضية متوسطية بقدر ما هي عربية

9 يوليو 2026 . 6:45 م
أخبار

مباحثات بدر عبد العاطي وأيمن الصفدي تكشف كواليس التنسيق المشترك بالأردن

22 يونيو 2026 . 7:03 م
هيثم الحريري
سياسة

هيثم الحريري: استمرار السياسات الحالية غير مقبول إطلاقًا.. لا عدالة أو حرية دون حزب قوي حاضر بين الناس

3 أبريل 2026 . 2:38 م
فن وثقافة

بصورة للنجم خافيير باردم.. أسماء جلال تدعم القضية الفلسطينية وترفع شعار “لا للحرب”

16 مارس 2026 . 5:05 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • مصطفى شوبير

    عرض إيطالي وشرط مرفوض.. ماذا يحدث في مفاوضات الأهلي مع نجم الفريق؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وفيات وشائعة وحكم قضائي.. ماذا حدث في الفن الساعات الماضية؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وفاتان وخطوبة مفاجئة.. أبرز أحداث الوسط الفني خلال ساعات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بعد رحيل صلاح.. ليفربول يرد بصفقة «مجنونة» تهز أوروبا

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الدكتور تامر شوقي يشرح لطلاب البكالوريا كيفية الاستعداد لشكل الامتحان الجديد من الآن

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • عموتة يحسم ثنائي دفاع الأهلي أمام سموحة في الدوري 1 سبتمبر 2026 . 5:04 م
  • رسميًا.. برشلونة يعلن ضم جابرييل جيسوس من آرسنال بعقد يمتد 3 مواسم 1 سبتمبر 2026 . 5:02 م
  • بيراميدز يحدد موعد السفر إلى كينيا لمواجهة جورماهيا في دوري أبطال إفريقيا 1 سبتمبر 2026 . 4:58 م
  • النائب إسلام قرطام: زيارة الرئيس الصيني لمصر فرصة كبيرة.. والمهم تحويل العلاقات إلى إنتاج حقيقي 1 سبتمبر 2026 . 4:55 م
  • سمير رؤوف لـ«الحرية»: توطين التكنولوجيا الصينية يعزز فرص الاستثمار والتوظيف في مصر 1 سبتمبر 2026 . 4:53 م

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

مصطفى شوبير

عرض إيطالي وشرط مرفوض.. ماذا يحدث في مفاوضات الأهلي مع نجم الفريق؟

1 سبتمبر 2026 . 11:51 ص
منى زكي

وفيات وشائعة وحكم قضائي.. ماذا حدث في الفن الساعات الماضية؟

31 أغسطس 2026 . 7:50 م

وفاتان وخطوبة مفاجئة.. أبرز أحداث الوسط الفني خلال ساعات

1 سبتمبر 2026 . 12:41 م
محمد صلاح

بعد رحيل صلاح.. ليفربول يرد بصفقة «مجنونة» تهز أوروبا

31 أغسطس 2026 . 5:50 م
الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس

الدكتور تامر شوقي يشرح لطلاب البكالوريا كيفية الاستعداد لشكل الامتحان الجديد من الآن

28 أغسطس 2026 . 3:01 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

ادارة سيو من شركة نوفل سيو

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري