أوضح الدكتور مجيد بودن، أستاذ القانون الدولي والباحث السياسي، أن الضغوط المفروضة على المحكمة الجنائية الدولية تعيق تحقيق العدالة على الصعيد الدولي، مشددًا على أهمية الحفاظ على استقلاليتها.
وفي مداخلة هاتفية له على قناة القاهرة الإخبارية، أشار بودن إلى أن مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية تكمن في الالتزام بالقوانين الدولية في علاقاتها مع الدول الأخرى، لافتًا إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية ضد المحكمة، بما في ذلك فرض عقوبات، تتعارض مع هذا المبدأ.
كما أضاف أن أي اعتراضات على المحكمة ينبغي أن تُطرح من خلال الطعون القانونية، مؤكدًا أن أي محاولات أخرى تتنافى مع القانون الدولي وتضر بالمصالح الأمريكية والعالمية، حيث تلعب المحكمة دورًا حيويًا في مكافحة الإفلات من العقاب.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن انسحاب المحكمة الجنائية الدولية من النظام العالمي سيشكل ضربة قوية للنظام القانوني الدولي، مشيرًا إلى أن استمرار عمل المحكمة يعد ضرورة لحماية العدالة الدولية، وأن على الدول الأعضاء دعمها للحفاظ على دورها في تحقيق العدالة.






















