أكد مجدي حمدان، القيادي في الحركة المدنية الديمقراطية وعضو الهيئة العليا والمكتب السياسي السابق بجبهة الإنقاذ، أن ما يُطرح تحت مسمى خطة ترامب لإنهاء الحرب على غزة ليس مجرد إتفاق لوقف إطلاق نار، بل مشروع لإعادة صياغة الواقع الفلسطيني برمّته تحت إشراف دولي مقيّد، يفرغ القطاع من سلاح المقاومة ويُحيله إلى منطقة منزوعة السيادة والقرار.
وقال حمدان في تصريحات خاصة لـ«الحرية»: إن بنود الإفراج عن الأسرى والمختطفين تبدو في ظاهرها إنسانية، لكنها في جوهرها مقايضة سياسية قاسية، تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وإعادة إنتاج نظام وصاية جديدة عبر ما يسمى بـ«مجلس السلام» برئاسة شخصية أمريكية، بما يعني إلحاق غزة بمشروع سياسي خارجي لا يعبّر عن إرادة الشعب الفلسطيني.
حمدان: أرفض أي ترتيبات تتجاوز حقوق الشعب الفلسطيني
وأكد رفضه لأي ترتيبات تتجاوز الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير، معتبرا أن التنمية الحقيقية وإعادة الإعمار لن تُبنى على أنقاض السيادة أو عبر خطط استثمارية مشروطة بتسليم السلاح، بل على أساس تسوية عادلة تضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل ترابها الوطني.
إقرأ أيضا.. مختار غباشي لـ«الحرية»: الخطة الأمريكية خبيثة تحمل هوى إسرائيليًا وتخدم مصالح تل أبيب على حساب الفلسطينيين
مصدر أمني مسؤول: مصر وقطر سلمتا حركة حماس المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار بغزة
الجدير بالذكر أن مصدر أمني مسؤول صرح حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها، إن مصر وقطر سلمتا حركة حماس المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار بغزة والحركة أكدت قيامها بدراسة المقترح بإيجابية وموضوعية.





















