علق مجدي حمدان، القيادي بحزب المحافظين والحركة المدنية، حول الأنباء المتداولة عن تأسيس حزب جديد يضم الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب السابق، وإبراهيم العرجاني، رئيس اتحاد القبائل العربية، وعدد من وزراء حكومة مدبولي السابقة والبرلمانيين.
وقال حمدان في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إن توقيت إنشاء الحزب تزامن مع قرب انتهاء مدة البرلمان الحالي والدخول إلى انتخابات برلمانية جديدة.
وأشار حمدان إلى أن حزب علي عبد العال امتداد طبيعي لائتلاف دعم مصر الذي شكله اللواء سامح سيف اليزل في انتخابات 2015.
ولفت القيادي بحزب المحافظين إلى أن المعارضة طالبت في الحوار الوطني بوجود قوائم نسبية ومقاعد فردية إلا أن المجال العام يوحي بأن الاستمرار سيكون للقوائم المغلقة والتي تسعى إليها التشكيلات الجديدة.
ونوه إلى أن بعض المتخصصين يشيرون إلى أن الحزب الجديد يخالف مواد الدستور، وبالأخص المادة التي تنهى عن وجود تشكيل قائم على منهجية طائفية أو دينية.
محاولة لكسر شوكة مستقبل وطن
وأضاف أن السلطة ربما تحاول كسر شوكة حزب مستقبل وطن قائلًا: «من وجهة نظري أن السلطة بعدما دعمت حزب مستقبل وطن، ورأت تغوله في الشارع أرادت أن تصنع حزبًا يزاحمه.
وأكد أن حزب علي عبد العال يتكون من وزراء ونواب وسابقين لذلك لا يتوقع إلا أن يكون من أحزاب الموالاة الجديدة.
واستغرب حمدان السماح لمثل هذه الأحزاب التي تخرج من رحم لديه نهم في السلطة في ظل رفض إنشاء حزب الأمل التابع لأحمد طنطاوي.



















