أعرب مجدي حمدان، القيادي بحزب المخافظين، عن استيائه من الأخبار التي أذاعتها إذاعة الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين بشأن التحركات الإسرائيلية لبناء مواقع عسكرية من الإسمنت المسلح في محور صلاح الدين، الذي يفصل بين قطاع غزة ومصر.
وأشار حمدان في تصريح خاص لـ«الحرية» إلى أن تزويد هذه المواقع بالكهرباء والإنترنت يمثل خطوة نحو تثبيت الوجود الإسرائيلي بشكل دائم في المحور، مما يُعدّ انتهاكاً صارخاً لاتفاق فيلادلفيا الموقع بين مصر وإسرائيل في سبتمبر 2005، والذي يُعتبر ملحقاً أمنياً لمعاهدة كامب ديفيد للسلام عام 1979.
وشدد حمدان على أن الاتفاق ينص بوضوح على أن القوات المتواجدة في المنطقة يجب أن تكون محدودة، دون السماح بإنشاء بنى تحتية دائمة.
ودعا حمدان الحكومة المصرية إلى اتخاذ موقف صارم إزاء هذا التعدي، مؤكداً أن “الصمت تجاه هذه الانتهاكات غير مقبول” أمام دولة تأسست على أساس العصابات الصهيونية، تُبرم اتفاقيات ومن ثم تخرقها”، ما يفرض على مصر حماية سيادتها وحفظ التوازن في المنطقة.




















