قال الدكتور مجدى بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن الردع الاستراتيجي ضد الإنفلونزا الموسمية يتطلب مجموعة من الإجراءات الوقائية والتدابير التي تساعد على الحد من انتشار الفيروس وتقليل تأثيره على الأفراد والمجتمع، وتشمل:
1. التطعيم السنوي
2. التوعية الصحية
3. التباعد الاجتماعي واستخدام الكمامات، خاصة خلال مواسم تفشي الإنفلونزا، حيث يقلل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات من انتشار الفيروس بين الأفراد في الأماكن العامة.
4. غسل الأيدي، يُعد خط الدفاع الأول ضد الإنفلونزا، فهو يقلل بشكل كبير من انتقال الفيروسات من شخص لآخر عبر الأسطح الملوثة أو المصافحة.
فعند ملامسة العينين أو الأنف أو الفم بأيدٍ ملوثة، تزداد فرص الإصابة بالعدوى.
لذلك، يُوصى بغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، خاصة بعد العطس أو السعال أو استخدام المواصلات والأماكن المزدحمة.
إن هذه العادة البسيطة والفعّالة لا تحمي الفرد فقط، بل تساهم أيضًا في حماية الأسرة والمجتمع من انتشار الإنفلونزا.
5. تعزيز المناعة الشخصية، اتباع نظام غذائي صحي، والنوم الجيد، وممارسة الرياضة، كلها عوامل تعزز الجهاز المناعي وتجعله أكثر قدرة على مكافحة الفيروسات، بما فيها الإنفلونزا.
6. التعقيم المستمر للأسطح، تعقيم الأسطح يلعب دورًا مهمًا في الحد من انتشار فيروس الإنفلونزا، حيث يمكن للفيروس أن يظل حيًا على الأسطح الصلبة مثل المناضد، مقابض الأبواب، الهواتف، الريموت كنترول لساعات وربما ليوم كامل.

أهمية التعقيم ضد الإنفلونزا الموسمية
وأضاف دكتور بدران في تصريحات خاصة لـ”الحرية” يمنع انتقال العدوى عن طريق ملامسة اليد للأسطح ثم لمس الوجه (العين، الأنف، الفم)، يقلل من احتمال تفشي الإنفلونزا داخل المنزل، المدرسة أو مكان العمل.
وحول الطرق الفعالة للتعقيم أكد بدران: “استخدام الكحول الإيثيلي بتركيز 70%.
مسح الأسطح بمحلول الكلور المخفف (ملعقة كلور منزل عادي على لتر ماء)، المناديل المطهرة المحتوية على مواد مضادة للفيروسات.”

الإنفلونزا الموسمية مشكلة صحية عالمية خطيرة
وأوضح بدران أن الإنفلونزا الموسمية مشكلة صحية عالمية خطيرة:
- تؤثر على جميع البلدان كل عام.
- هناك ما يقدر بمليار حالة من الإنفلونزا الموسمية.
- تسبب من 3 إلى 5 ملايين حالة خطيرة بما في ذلك ما يصل إلى 650 ألف حالة وفاة مرتبطة بالإنفلونزا على مستوى العالم.
- تظهر فيروسات الإنفلونزا الجديدة باستمرار.
- يمكن أن تسبب أوبئة تؤدي إلى اضطراب مجتمعي واسع النطاق وملايين الوفيات.
- تحدث 48 إصابة كل ثانية بالإنفلونزا.
أهمية التطعيم السنوي
شدد بدران على أنه يجب الحصول على لقاح الإنفلونزا كل عام بين شهر سبتمبر وأكتوبر، موضحًا أن اللقاح يبدأ فى العمل بعد 15 يومًا من الحصول عليه. وأبرز النقاط الخاصة بالتطعيم السنوي كالتالي:
- يقلل من احتمالات العدوى والمضاعفات خاصة الالتهاب الرئوي، والحاجة لدخول المستشفيات.
- يساعد تطعيم الإنفلونزا أثناء الحمل على حماية الحوامل من الإنفلونزا أثناء الحمل وبعده، ويساعد في حماية أطفالهن من الإنفلونزا في الأشهر القليلة الأولى من حياتهم.
- يقلل التطعيم من خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي الحادة المرتبطة بالإنفلونزا لدى الحوامل بنحو النصف.
- الحصول على لقاح الإنفلونزا يقلل من خطر دخول
- الحامل إلى المستشفى بسبب الإنفلونزا.
- يمكن أن ينقذ لقاح الإنفلونزا حياة الأطفال.
- التطعيم ضد الإنفلونزا يقلل من خطر إصابة الأطفال
- بالإنفلونزا الوخيمة التي تهدد الحياة بنسبة 75٪.
- لقاح الإنفلونزا يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر وفاة الأطفال بسبب الإنفلونزا.

تقليل دخول المستشفى وحماية المجتمع
وأكد بدران أن التطعيم خلال موسم الإنفلونزا يقلل دخول المستشفى المرتبط بالإنفلونزا بنسبة 41٪، ويقلل زيارات قسم الطوارئ المتعلقة بالإنفلونزا إلى النصف بين الأطفال (الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و17 عامًا).
وأشار إلى أن تلقي التطعيم قد يؤدي أيضًا إلى حماية من حولك، بما في ذلك الأكثر عرضة للإصابة بمرض الإنفلونزا الخطير مثل الرضع، الأطفال الصغار، كبار السن، والذين يعانون من حالات صحية مزمنة.
فكلما زادت نسبة المطعَّمين، زادت قدرة المجتمع على حماية أفراده.
متى يؤجل التطعيم؟
واختتم بدران تصريحاته بالتأكيد على أن التطعيم يجب أن يُؤجل في حالة الشعور بالإعياء، أو الإصابة بعدوى مصحوبة بارتفاع في درجة حرارة الجسم، مشددًا على ضرورة الانتظار حتى تمام التعافي قبل الحصول على اللقاح.
اقرأ أيضا: متحدث الصحة: لقاح الإنفلونزا الموسمية حماية ضرورية مع دخول الشتاء


















