مجدل شمس، هي أكبر القرى في هضبة الجولان السورية، وهي تقع على السفح الجنوبي لجبل حرمون أو جبل الشّيخ وحاليًا تحت الاحتلال الإسرائيلي، ترتفع قرية مجدل شمس عن مستوي سطح البحر حوالي 1200 متر.

تعود تسميتها إلى عصر الفينيقين، حيث وجدت فيها آثار لمعبد فينيقي لتقديس إله الشمس ومعصرة الزيتون، وسميت مجدل شمس بالآراميّة ايضا، بينما سميت بالعربية برج الشمس.
وذكر فى أحد الكتب بأن ملك مدينة صور هو الذي أمر ببناء معبد للشمس في هذا المكان بعد أن كان في رحلة صيد على جبل حرمون، أو جبل الشيخ.
وبعد العهد الفينيقي تحولت إلى خرابة وبقيت مهجورة حتى أواخر القرن الثالث عشر الميلادي.
الاحتلال الإسرائيلي
بعد حرب النكسة عام 1967 احتلت إسرائيل مرتفعات الجولان بما فيها مجدل شمس، حيث أن القرية ما زالت خاضعة للاحتلال.
كانت منذ الاحتلال عام 1967 حتّى عام 1982 تحت الحكم العسكريّ الإسرائيليّ، ومنذ 1982 وبموجب قرار ضم الجولان تحت الحكم المدنيّ.
بعد الاحتلال بدأت «إسرائيل» ببناء المستوطنات اليهوديّة على الأراضي السّورية، وذلك بعد تهجير 163 قرية ومزرعة، بقي منها مجدل شمس ومسعدة وبقعاثا وعين قنية والغج.
دبلوماسي سابق: نتنياهو واليمين المتشدد هم المستفيدون من حادث مجدل شمس
مواجهات القرية مع قوات الاحتلال
شهدت القرية العشرات من المواجهات العنيفة مع قوات الشّرطة والجيش الإسرائيلي على مرّ السّنين، وتشكّل سياسات إسرائيل القمعيّة وممارساتها الغير قانونية الخلفيّة لاندلاع أغلبية هذه المواجهات.
وأشهر هذه المواجهات هي الاضراب الكبير، في شهر يوليو 2010، مثلاً، اضطرت الشرطة الإسرائيلية إلى الانسحاب من مجدل شمس إثر مواجهات مع الأهالي في محيط أحد المنازل الذي اقتحمته لتفتيشه.
مواجهات أخري فى 2011
حاول الجيش الإسرائيلي قمع المظاهرات والاشتباكات بالرصاص الحيّ والقنابل المزيلة للدّموع وقنابل الصوت والقنابل اليدويّة، مما أدّى لمقتل 17 متظاهر ومتظاهرة، منهم أطفال قاصرين.
نتيجة وقوف أهل القرية مع اللاجئين الفلسطينيين الأصل السوريين الجنسية الذين حاولوا العودة إلى أراضيهم المحتلّة، قامت إسرائيل باعتقال العشرات من أبناء مجدل شمس والقرى المحيطة بها.
بدء عملية الرد.. سقوط ضحايا القصف إسرائيلي على مناطق متفرقة جنوب لبنان
إطلاق صاروخ على قرية مجدل شمس المحتلة
نفي الحزب المسؤولية عن هجوم صاروخي على ملعب لكرة القدم في الجزء الذي تسيطر عليه إسرائيل من مرتفعات الجولان، يوم السبت، إلا أن تل أبيب هددت بتصعيد المواجهة المتوترة أصلاً على الحدود اللبنانية.
و أسفرت الضربة عن مقتل 12 شخصا تتراوح أعمارهم بين 10 و20 عاما وإصابة نحو 20 آخرين، وفقا لخدمات الطوارئ.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ كان يحمل رأسا حربيا أثقل من المعتاد، متهماً حزب الله بأنه المسؤول عن الهجوم.
لم تقف الأمور عند هنا، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي شن غارتين جويتين على بلدة الخيام شرقي الحدود مع لبنان.
احتمالية حدوث حرب شاملة
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية قطع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته إلى واشنطن لمتابعة الأوضاع على الحدود الشمالية. وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن نتنياهو سيجري مشاورات عبر الهاتف بمشاركة وزراء وقادة الجيش والأجهزة الأمنية.
وقالت 13 الإسرائيلية إن نتنياهو سيترأس بعد ظهر يوم الأحد اجتماعاً للمجلس الوزاري المصغر لمتابعة الوضع.
وقال نتنياهو: “حزب الله سيدفع ثمنا باهظا لهجوم مجدل شمس لم يسبق أن دفع مثله”.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس: “نحن نقترب من لحظة حرب شاملة في الشمال ضد حزب الله”.





















