حثت الملكة رانيا، ملكة الأردن، على سرعة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إذ أكدت أن دعم الفلسطينيين لا يعني اعتبارهم معادين للسامية أو مؤيدين للإرهاب.
جاء هذا التصريح على خلفية الأحداث المتلاحقة الآن داخل قطاع غزة منذ اندلاع الحرب بين قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية المقاومة للاحتلال.
وصرحت الملكة في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الإخبارية، قائلة: «أود أن أوضح بوضوح شديد أن تكون مؤيدًا للفلسطينيين لا يعني اعتبارهم معادين للسامية، وأن أن تكون مؤيدًا للفلسطينيين لا يعني أنك مؤيد لحماس أو مؤيد للإرهاب»، حيث عبرت صدمتها من الازدواجية في المعايير الغربية فيما يتعلق بالحرب في غزة، وقالت: «ما شهدناه في السنوات الأخيرة هو استخدام اتهام معاداة السامية كأداة لإسكات أي انتقاد لإسرائيل».
وأضافت ملكة الأردن: «أرغب في أن أدين بشدة ومن قلبي معاداة السامية وكراهية الإسلام، ولكنني أود أيضًا أن أذكر الجميع بأن إسرائيل لا تمثل جميع اليهود في جميع أنحاء العالم، إسرائيل هي دولة وهي المسؤولة وحدها عن جرائمها”، حيث أكدت أن الادعاءات بأن وقف إطلاق النار سيسمح لحماس بشن المزيد من الهجمات هو «تأييد وتبرير لقتل الآلاف من المدنيين، وهذا أمر يجب أن يُستنكر من الناحية الأخلاقية».
واستكملت حديثه بإن ادعاءات إسرائيل بمحاولتها حماية المدنيين هي «إهانة لذكاء الإنسان»، وتساءلت قائلة: «كم عدد الأشخاص الذين يجب أن يفقدوا حياتهم قبل أن يستفيق ضميرنا العالمي»، مضيفه «عندما يُطلب من 1.1 مليون شخص مغادرة منازلهم أو المخاطرة بالموت، فهذا ليس حماية للمدنيين، بل هو نزوح قسري»، حيث أعربت عن اعتقادها أن أوامر الإخلاء الإسرائيلية لم تكن لصالح غزة، بل هي محاولة لتبرير أفعالهم.
واستنكرت الملكة رانيا التشكيك في أرقام الوفيات للفلسطينيين التي تقدمها وزارة الصحة في غزة التي تسيطر عليها حماس، قالت «هذه هي الدعاية الإسرائيلية المعتادة»، مأكدة «إنهم يحاولون التقليل من الآثار المروعة لأفعالهم، ويسعون لإنكار الإنسانية للفلسطينيين وتجاهل معاناتهم، إنهم يسعون لتبرير أنفسهم وتبرئة سمعتهم».






















