أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، حادث إطلاق النار الذي استهدف إحدى الكنائس بمحافظة الكرك في الأردن، وأسفر عن سقوط سبعة قتلى على الأقل وإصابة عدد من المدنيين، معربًا عن رفضه القاطع لكل صور الاعتداء على الأبرياء ودور العبادة.
المجلس: استهداف دور العبادة جريمة تتنافى مع تعاليم الأديان السماوية
وأكد المجلس أن استهداف المدنيين داخل دور العبادة يمثل جريمة خطيرة وانتهاكًا لقدسية هذه الأماكن، واعتداءً على الحق في الحياة والأمان، مشددًا على أن تعاليم الإسلام وسائر الشرائع السماوية ترفض العنف والإرهاب والكراهية، وتحرم إراقة الدماء وترويع الآمنين.
وأوضح مجلس حكماء المسلمين أن صون النفس البشرية وحماية دور العبادة من المبادئ الراسخة التي تحث عليها الشريعة الإسلامية، داعيًا إلى مواجهة الفكر المتطرف الذي يوظف الدين لتبرير أعمال القتل والإرهاب، ويستبيح دماء الأبرياء، مؤكدًا أن هذه الممارسات تتنافى تمامًا مع مبادئ الإسلام السمحة.
وشدد المجلس على أهمية تكثيف الجهود المشتركة لمكافحة التطرف، ومواجهة الأفكار التكفيرية وخطابات التحريض والكراهية، إلى جانب العمل على تجفيف منابع الإرهاب وتعزيز الإجراءات الرامية إلى حماية المدنيين ودور العبادة.
وأعلن مجلس حكماء المسلمين تضامنه مع المملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة الإرهاب والتطرف، مقدمًا خالص التعازي إلى القيادة الأردنية والحكومة والشعب الأردني، وإلى أسر الضحايا وذويهم، ومتمنيًا للمصابين الشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وشعبه من كل سوء.






















