أكد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن تجربة المدارس المصرية اليابانية أصبحت أحد النماذج التعليمية الرائدة داخل منظومة التعليم المصري، مشيرًا إلى خطة الدولة للتوسع فيها بشكل كبير خلال السنوات المقبلة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي إطار التعاون التعليمي بين مصر واليابان.
وأوضح زلطة، خلال مداخلة ببرنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، أن عدد المدارس المصرية اليابانية ارتفع إلى 69 مدرسة بنهاية العام الدراسي الحالي، على أن يصل إلى 103 مدارس مع انطلاق العام الدراسي المقبل، لافتًا إلى أن الوزارة أعلنت مؤخرًا دخول 32 مدرسة جديدة الخدمة.
وأضاف أن من بين المدارس الجديدة 6 مدارس ستطبق نظام التدريس باللغة العربية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها داخل هذا النموذج التعليمي، بعد أن كان مقتصرًا سابقًا على مدارس اللغات فقط.
وأشار المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم إلى أن هذه المدارس تعتمد على أنشطة «توكاتسو» اليابانية، التي تركز على بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته في اتخاذ القرار والعمل الجماعي وتعزيز روح التعاون، مؤكدًا أن التطبيق يتم تحت إشراف ومتابعة خبراء يابانيين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وشدد زلطة على أن فلسفة المدارس المصرية اليابانية لا تقتصر على المناهج الدراسية فقط، بل تمتد إلى الأنشطة والتطبيقات العملية داخل المدرسة، بما يساهم في إعداد طالب يمتلك مهارات تعليمية وسلوكية وثقافية متكاملة، في إطار نموذج تعليمي يسعى لربط المعرفة بالتطبيق الواقعي.





















