تحمل دائمًا مباريات القمة ذكرى خاصة لدي عشاق الأهلي والزمالك، من التباهي بهدف أو لاعب، أونتيجة مباراة، أو حتى التباهي بحركة معينة قام بها لاعب في المباراة.
وتعتبر مباراة القمة التي جمعت بين الأهلي والزمالك، في شهر رمضان المباراة عام 2001، من أكثر المباريات التي يتذكرها المشجعون؛ لأنها كانت أول مباراة قمة يقودها مانويل جوزية للأهلي.
وكانت تلك المباراة إحدى المباراتين فقط التي خسرهما جوزيه أمام الزمالك في أكثر من 20 مباراة واجه فيها الأهلي في ثلاث فترات تدريبة مختلفة للقلعة الحمراء.
وتلقى الأهلي هزيمة من الزمالك، تحت قيادة فنية لـ مانويل جوزية، بنفس نتيجة مباراة رمضان 2001، بهدفين مقابل هدف، وكان ذلك في الدور الثاني من موسم «2003-4».
وجدير بالذكر، أن الهزيمة الثانية بنفس النتيجة حدثت في الدور الثاني من موسم 2003-2004.
كان الفريق الأبيض يعيش حالة من التوهج تحت قيادة المدرب الألماني أوتوفيستر، حيث كان يحمل لقب الدوري المصري، ومع ذلك، كان الفريق قد خسر مبارتان قمة قبل هذا اللقاء، بالإضافة إلى تعادلين.
وتمكن محمد أبو العلا، لاعب وسط الزمالك، من الحصول على ركلة جزاء بعد تدخل قوي من حسام غالي في الدقيقة 20 من اللقاء، وقام حازم إمام بتنفيذ الركلة وتصديها ببراعة ليسجل أول أهدافه في مباريات القمة على مر التاريخ.
وأضاف حازم إمام الهدف الثاني للزمالك، بعد مهارة فنية عالية، وعقب مراوغة لـ عصام الحضري، حارس مرمى النادي الأهلي وقتها، لينفجر أوتوفستر في فرحة هستيرية.
وقام علاء إبراهيم، لاعب النادي الأهلي، بتقليص النتيجة للمارد الأحمر، قبل نهاية اللقاء بدقيقة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإعادة الأهلي للمباراة، لتنتهي بهزيمة الشياطين الحمر.





















