ما هي أعراض الإصابة بالإنفلونزا؟ سؤال يشغل بال كثيرين مع بداية موسم الشتاء وارتفاع معدلات الإصابة بالفيروسات التنفسية، خاصة بعد إعلان وزارة الصحة والسكان عن زيادة نشاط الإنفلونزا هذا العام 2025 مقارنة بالعام الماضي.
الوزارة أكدت أن الإنفلونزا ليست مجرد “نزلة برد” عادية كما يعتقد البعض، بل مرض فيروسي حاد يمكن أن يتطور إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يُتبع العلاج الصحيح في الوقت المناسب.
وزارة الصحة، عبر صفحتها الرسمية، أوضحت أن أعراض الإنفلونزا عادة ما تأتي فجأة، وغالبًا ما يشعر المصابون بها بمجموعة من الأعراض التي تتدرّج من المتوسطة إلى الشديدة. وتشمل هذه الأعراض الحمى، القشعريرة، السعال، التهاب الحلق، سيلان أو انسداد الأنف، آلام الجسم أو العضلات، الصداع، التعب، وأحيانًا القيء والإسهال، خصوصًا عند الأطفال.
وأكدت الوزارة على ضرورة الاتصال بالخط الساخن (105) للاستفسار عن أقرب وحدة صحية يتوفر بها تطعيم الإنفلونزا، مشيرةً إلى أهمية التطعيم السنوي خاصة للفئات الأكثر عرضة للإصابة مثل كبار السن، الحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة.
ما هي أعراض الإصابة بالإنفلونزا وفقًا للأطباء؟
تبدأ أعراض الإنفلونزا عادة بعد التعرض للفيروس بفترة تتراوح بين يوم إلى أربعة أيام، وتظهر فجأة دون مقدمات. يشعر المصاب بارتفاع في درجة الحرارة يصاحبه ألم في الجسم، إرهاق شديد، سعال جاف، صداع، والتهاب في الحلق.
ويقول الأطباء إن كثيرًا من الناس يتعافون خلال أسبوع تقريبًا إذا لم تحدث مضاعفات، لكن هذا الموسم شهد ارتفاعًا غير مسبوق في عدد الحالات، خصوصًا بين الأطفال وكبار السن.
من بين أبرز الأعراض التي لاحظها الأطباء هذا العام:
حمى مرتفعة قد تصل إلى 39 أو 40 درجة مئوية.
صداع شديد وآلام في المفاصل.
سعال مستمر مصحوب بجفاف في الحلق.
ضعف عام في الجسم وفقدان للشهية.
انسداد أو سيلان الأنف بشكل متكرر.
وفي بعض الحالات، خاصة عند الأطفال، يُصاحبها قيء أو إسهال خفيف.

أسباب زيادة حالات الإنفلونزا هذا الموسم
إن ضعف جهاز المناعة يعد أحد أهم أسباب زيادة احتمالية الإصابة بالإنفلونزا.
ويحدث هذا الضعف نتيجة قلة النوم، سوء التغذية، الضغوط النفسية، ونقص فيتامينات مهمة مثل C وD والزنك.
كما أن قلة التهوية في المنازل أو المكاتب المزدحمة، والتواجد في أماكن مغلقة، يزيد من فرصة انتقال الفيروس.
وتشير دراسات إلى أن التدخين – سواء المباشر أو السلبي – يضعف الجهاز التنفسي ويجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الفيروسية.
الوزارة أوصت كذلك بالاهتمام بالنظافة الشخصية، خاصة غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، وتجنّب لمس الوجه أو الفم قبل غسلها، لأن الفيروس يمكن أن ينتقل بسهولة من الأسطح الملوّثة.
التغذية السليمة هي خط الدفاع الأول ضد الإنفلونزا
يؤكد الأطباء أن الغذاء يلعب دورًا رئيسيًا في تقوية جهاز المناعة.
ومن أبرز الأطعمة التي يُنصح بها لمقاومة الفيروسات:
البرتقال والليمون والفراولة والفلفل، لاحتوائها على فيتامين C.
الثوم والزنجبيل كمضادات طبيعية للالتهابات والفيروسات.
اللبن الزبادي لأنه غني بالبروبيوتيك التي تحسن صحة الجهاز الهضمي والمناعي.
المكسرات والبذور، خاصة اللوز وبذور دوار الشمس، لأنها تحتوي على فيتامين E والزنك.
الماء، حيث يُنصح بشرب 6 إلى 8 أكواب يوميًا لطرد السموم من الجسم.
إضافة إلى ذلك، شددت الوزارة على أهمية النوم الجيد ما بين 7 إلى 9 ساعات يوميًا، لأن الجسم يجدد خلاياه أثناء النوم، مما يساعد في مقاومة العدوى.

نصائح وزارة الصحة لتجنّب الإصابة
وزارة الصحة قدمت مجموعة من النصائح الوقائية، جاء أبرزها:
تلقي لقاح الإنفلونزا سنويًا قبل بداية موسم الشتاء.
تجنّب الزحام والأماكن المغلقة قدر الإمكان.
تهوية المنازل بشكل يومي لتجديد الهواء.
الابتعاد عن المدخنين لتقليل التعرض للتدخين السلبي.
ممارسة الرياضة بانتظام لتنشيط الدورة الدموية وتقوية المناعة.
الحد من التوتر النفسي من خلال ممارسة التأمل والمشي في الأماكن المفتوحة.
أعراض تستدعي زيارة الطبيب فورًا
رغم أن معظم حالات الإنفلونزا تُشفى خلال أسبوع تقريبًا، إلا أن هناك أعراضًا تستوجب التدخل الطبي العاجل:
صعوبة في التنفس أو ألم في الصدر.
دوار شديد أو فقدان وعي مفاجئ.
تقيؤ مستمر أو جفاف واضح.
عودة الأعراض بعد تحسّن مؤقت (قد تدل على التهاب بكتيري ثانوي).
إصابة أشخاص من الفئات عالية الخطورة ككبار السن أو الحوامل أو مرضى القلب والرئة والسكري.
نرشح لك: مجدي بدران يكشف لـ”الحرية” الفرق بين نزلة البرد والإنفلونزا وطرق الوقاية
وزارة الصحة توضح سبل الوقاية من الإنفلونزا الموسمية.. 5 خطوات أساسية





















