يوافق اليوم 2 سبتمبر ذكرى ميلاد الفنان الراحل عامر منيب، أحد أبرز نجوم الغناء الرومانسي في جيله، الذي استطاع خلال سنوات قليلة أن يصنع لنفسه لونًا غنائيًا خاصًا ويكسب قاعدة جماهيرية كبيرة.
وولد عامر منيب في 2 سبتمبر عام 1963، وينتمي إلى عائلة فنية عريقة، فهو حفيد الفنانة القديرة ماري منيب، التي تعد واحدة من أبرز نجمات الكوميديا في تاريخ السينما والمسرح المصري.
ماري منيب لم تكن ترغب في دخول أحفادها عالم الفن
ورغم مسيرتها الفنية الطويلة، لم تكن ماري منيب ترغب في دخول أفراد أسرتها أو أحفادها إلى الوسط الفني، خوفًا عليهم من طبيعة الحياة داخل هذا المجال.
وسبق أن تحدث عامر منيب عن موقف جدته خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامية فريدة الزمر، موضحًا أنها كانت تخشى على أفراد أسرتها، لذلك لم تكن تشجع دخولهم إلى عالم الفن.
ولم يكن الفن هو الطريق الوحيد الذي توقعه له أفراد أسرته، إذ كان والده يرى أن مستقبله قد يكون في كرة القدم، خاصة مع مهارته في اللعب وتوليه قيادة فريقه خلال سنوات الدراسة الجامعية.
عامر منيب يصنع نجوميته بأغاني الرومانسية
نجح عامر منيب في تقديم عدد كبير من الأغاني الرومانسية التي ارتبط بها الجمهور، خاصة مع انتشار الفيديو كليب، وحقق حضورًا لافتًا من خلال أعمال مثل «أول حب» و«فاكر» و«أيام وليالي».
كما حرص على تطوير موهبته موسيقيًا، إذ تعلم العزف على آلة العود بعد تخرجه في كلية التجارة عام 1986، ثم تعلم العزف على البيانو وقراءة النوتة الموسيقية، إيمانًا منه بأهمية دراسة الفن وفهم تفاصيله.
من الغناء إلى السينما
وخاض عامر منيب تجربة التمثيل السينمائي عام 2002 من خلال فيلم «سحر العيون» بمشاركة نيللي كريم وحلا شيحة.
وفي عام 2004، قدم فيلم «كيمو وأنتيمو» مع مي عز الدين وطارق عبد العزيز، ثم شارك عام 2006 في فيلم «الغواص» مع داليا البحيري وحسن حسني وسامي العدل.
كما قدم فيلم «كامل الأوصاف»، الذي شارك في بطولته إلى جانب حلا شيحة وعلا غانم وخالد سرحان ورجاء الجداوي.
رحل عامر منيب في عز نجاحه
ورحل عامر منيب عن عالمنا في 26 نوفمبر عام 2011، بعد معاناة مع مرض خطير، ليترك خلفه مجموعة من الأغاني والأعمال السينمائية التي ما زالت تحظى بحب جمهوره.
وبعد مرور سنوات على رحيله، لا يزال عامر منيب حاضرًا في ذاكرة محبيه بأغانيه الرومانسية وصوته المميز، الذي ارتبط لدى الكثيرين بذكريات جيل كامل.




















