قالت النائبة السابقة، مارجريت عازر، إن قرار الحكومة رفع أسعار الوقود مؤخراً لم يكن موفقاً، مشيرة إلى أن أي إدارة حكومية تتعامل بحكمة كانت ستضمن مخزوناً يكفي لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر قبل أي زيادة، بدل رفع الأسعار مباشرة مع اندلاع الحرب.
الزيادة المفاجئة تضغط على المواطنين في رمضان والأعياد
وأضافت عازر، خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن الزيادة المفاجئة بثلاثة جنيهات أثقلت كاهل المواطن المصري، خاصة في ظل شهر رمضان والأعياد، مؤكدة على ضرورة إعادة النظر في هذا القرار عند انخفاض أسعار النفط أو انتهاء الحرب، محذرة من المراهنة على صبر الشارع.
وأوضحت أن لقاء الجبهة الوطنية الذي أُقيم كندوة ثقافية حول اندلاع الحرب، كان جيداً من حيث الفكرة، لكنه أشارت إلى أن الشارع لا يحتاج لمظاهر البزخ داخل الأحزاب السياسية، بل يحتاج أن يشعر أن المسؤولين البرلمانيين والأحزاب يدركون معاناة المواطنين ويأخذونها بعين الاعتبار.
الأفضل عقد اللقاءات في مقرات الأحزاب لتكون أقرب للشعب
وأكدت النائبة السابقة أن مثل هذه اللقاءات كان من الأفضل أن تُعقد في مقرات الأحزاب نفسها لتكون أقرب للشعب، وتوضح اهتمام القيادات السياسية بمعيشة المواطنين، بعيداً عن استعراض القوة أو الفعاليات الكبرى التي قد تبدو منفصلة عن الواقع اليومي للمصريين.
اقرأ ايضاً: صلاح حسب الله لـ”الحرية”: لقاء الجبهة الوطنية “يعزز الحياة السياسية”.. والحكومة مطالبة بموازنة قرارات الوقود





















