كشف الدكتور أيمن الرقب المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، قبول لجنة قبول الأعضاء الجدد بمجلس الأمن لقرار المجلس للنظر في طلب حصول الدولة الفلسطينية على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة، ومن ثم تحول الأمر الآن للتصويت على قبول القرار أو رفضه خلال الفترة المقبلة بالمجلس.
وفي تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أعرب السياسي الفلسطيني أيمن الرقب عن قلقه من محاولة استخدام المندوب الأمريكي أو البريطاني بمجلس الأمن أثناء عملية التصويت بحق «الفيتو»، ضد القرار لتعود الإدارة الفلسطينية مره أخرى من جديد لمحاولة طلب الحصول على العضوية الكاملة مرة أخرى على نهاية العام الجاري.
وأشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إلى أنه في حالة قبول طلب الإدارة الفلسطينية بالانضمام إلى الأمم المتحدة بشكل رسمي وحصوله على العضوية الكاملة، سيتم حينها المطالبة برسم جغرافي لحدود الدولة الفلسطينية، ثم المطالبة بعد ذلك بانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية نظرا لتعدي أحد أعضاء على الأراضي الخاصة بعضو آخر.
وبشأن الأحداث المتوقعة بعد عيد الفطر، قال أيمن الرقب أنه من المتوقع بعد عيد الفطر عودة الإدارة الإسرائيلية من جديد لترتيب وتنظيم أوراقها لعملية اجتياح رفح، وخاصةً بعد التهديد أكثر من مرة بتنفيذ هذا القرار، ولكن مازالت السلطة الإسرائيلية تنتظر إخلاء المدينة من المدنيين تمهيدا لبدء العملية العسكرية وسط مطالبات بإيقاف تنفيذها.





















