تنظر محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، أولى جلسات محاكمة المتهم «كريم» في القضية المعروفة إعلاميا بـ«سفاح التجمع» لاتهامه بقتل ثلاث سيدات عمدا غدا.
من هو ” سفاح التجمع ” ؟
كريم محمد الذي يبلغ من العمر 37 عاما، نسبت إليه النيابة العامة، تهمة إزهاق أرواح 3 سيدات، وكانت ضحيته الأولى فتاة تدعى نورا في العشرين من عمرها، قتلها في منتصف شهر نوفمبر الماضي، ووضع جثتها في «شنطة»، وألقى بها في منطق التجمع الأول بمحافظة القاهرة، والضحية الثانية سيدة تدعى رحمة، أنهى حياتها في منتصف شهر أبريل الماضي، وتخلص من الجثة بمنطقة القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية، والضحية الثالثة تدعى أميرة، تخلص منها في منتصف مايو الماضي، وألقى جثتها قرب محور 30 يونيو جنوب محافظة بورسعيد، وجميع الجرائم بنفس الطريقة، قام بإعطائهن مخدر الآيس، وقتلهن خنقا داخل غرفة في شقته بالتجمع الخامس، ومثل بأجسادهن وارتكب أفعالا بشعة بعد إزهاق أرواحهن.
التهم الموجهة لسفاح التجمع
– قتل 3 سيدات بعد تعذيبهن داخل غرفة معزولة من الصوت بشقته صممها المتهم خصيصا لضحاياه والتخلص من جثامينهن فى صحراء بورسعيد والإسماعيلية.
– حيازة مواد مختلفة من المخدرات وإجبار ضحاياها على تعاطيها.
– الإتجاز بالبشر من خلال إستغلال الضحايا فى الدعارة وتصويرهن.
تحقيقات «سفاح التجمع»
كانت النيابة العامة قد أحالت المتهم إلى محكمة الجنايات، بعد أن وجهت لهم تهم القتل عمدا وسبق الإصرار والترصد وإحراز مواد مخدرة والاتجار بالبشر في القطامية.
كشفت تحقيقات النيابة العامة في القضية رقم 3962 لسنة 2024 جنايات قسم القطامية والسابق قيدها برقم 296 لسنة 2024 إداري الجنوب ثان بور سعيد، ونسبت للمتهم تهم قتل ثلاث سيدات وإحراز الجواهر المخدرة وتقديمها للتعاطي والاتجار بالبشر.
وكشفت تحقيقات النيابة أن المتهم إعتاد التعرف على الفتيات واصطحابهن لمسكنه لممارسة أفعال جنسية غير مألوفة، وتعاطي المواد المخدرة معهن، ومعاشرتهن جنسيًا، وحال وقوعهن تحت تأثير تلك المواد المخدرة، يقوم بإعطائهن عقاقير مذهبة للوعي، ثم يقوم بقتلهن وتصوير تلك المقاطع باستخدام هاتفيه.
” كيكس” أو ” كاى” أسماء الشهرة لسفاح التجمع
وذكر المتهم أمام النيابة، إنه عندما بلغ سن 18 عامًا أصبح ملك النساء والحفلات الجنسية، وكان أصدقاؤه في أمريكا ينادونه بلقب “كيكس”، وقال نصًا “كنت مَلِك النساء وأصحابي كانوا مسميني البوب كيكس جلّاب البنات، وكانوا بيستغلوني عشان يوصلوا للبنات من خلالي، لأني وصلت لمرحلة إن البنات كلها عاوزاني، وبقيت أنا البوب بتاع الشلة، وأي حد عايز بنات أو حفلة كان لازم يرجع لـ(كيكس) أو (كاي) ودي كانت أسمائي في أمريكا”.





















