عرضت مصر وقطر، الدولتان الوسيطتان في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ضمانات خلال اجتماع قادة حماس في القاهرة، بأنها ستعمل على إلزام قوات الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وبدء إجراء مفاوضات حقيقية بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق.
وشددت حركة المقاومة الإسلامية حماس على أن تسليم الرهائن في وقتها دون مشاكل لن يتم إلا حال التزام إسرائيل بجميع بنود الاتفاق.
اجتماع قادة حماس في القاهرة
وقدم وفد حماس إلى القاهرة من أجل إيجاد حلول لأزمة تعثر المفاوضات وتبادل الأسرى والرهائن مع قوات الاحتلال، بعد تصعيدات ترامب التي لا تلقى استجابة من فصائل المقاومة الفلسطينية.
وتبذل مصر وقطر الوسيطان، بجانب تركيا ودول أخرى، جهودا مضنية لإيجاد حلول تحول دون ضياع فرصة الهدنة بين حماس والاحتلال، والتي تعقدت إثر اتهام كل طرف للآخر بعدم الالتزام بتطبيق الاتفاق الذي بدأ تنفيذه يوم 19 يناير الماضي.
وفي وقت سابق ترامب حذر من عدم تسليم الرهائن الإسرائيليين بحد أقصى ظهر السبت القادم، وذكرت صحيفة هآرتس العبرية أنه من المتوقع وصول ستيف ويتكوف الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط إلى تل أبيب، مؤكدة أن إسرائيل ستلتزم بتبادل الأسرى حال الإفراج عن أسراها يوم السبت القادم.
سبب تجميد تبادل الأسرى والرهائن
وكانت حماس أعلنت تجميد تسليم 3 رهائن إسرائيليين لعدم التزام الاحتلال ببنود اتفاق المرحلة الأولى، لاسيما البند الخاص بالبروتوكول الإنساني، وهو السماح بدخول مساعدات ومواد طبية وبيوت متنقلة وخيام ومعدات ثقيلة.

إعلان استئناف الحرب على غزة
وبعد إعلان تجميد الإفراج عن الـ 3 رهائن قررت الحكومة الإسرائيلية بعد عقد سلسلة اجتماعات استئناف الحرب إذا لم تفرج حماس عن الرهائن ظهر يوم السبت القادم.
مصر وقطر الوسيطان
وأمام التصاعد السريع تمت محادثات في العاصمة القطرية الدوحة بين الوسيط القطري وقيادة حماس من طهران، بعدها قررت إرسال وفد قيادي إلى القاهرة اليوم، برئاسة خليل الحية، رئيس الحركة في قطاع غزة.
وأصدرت حماس بيانا قالت فيه إنها أرسلت وفداً إلى القاهرة، وأنه عقد لقاءات مع المسؤولين المصريين؛ لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
وبحث الاجتماع عديدا من الاقتراحات الخاصة بضمان استمرار وقف إطلاق النار والالتزام بتنفيذ جميع مراحله.
ومن هذه الضمانات بدء تنفيذ البروتوكول الإنساني بشكل تدريجي، على أن يكون قبل تسليم الرهائن الثلاثة، ومن المتوقع أن يحدث إدخال المنازل المتنقلة والخيام والمعدات الثقيلة بدءا من غد الخميس، وفي المقابل تلتزم حماس بتسليم الرهائن يوم السبت.
ومن الضمانات أيضا تأكيد الوسطاء بأنهم يعملون على الضغط على الاحتلال بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ المرحلة الحالية بكافة بنودها وبدء مفاوضات حقيقية بشأن المرحلة الثانية.
القول الفصل: لا لتهجير أهل غزة
وأعلنت الدولة المصرية رفضها القاطع لتهجير سكان غزة، وشددت على إعادة إعمار غزة لأهلها وفق خطة محددة يتم تنفيذها.






















