كتبت: رفيدة عادل همام
أعلنت حركة حماس أنها تُجري اتصالات مع الدول الوسيطة لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأشارت الحركة إلى أن الوسطاء يبذلون جهودًا لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنود الاتفاق، متهمةً إياه بالتنصل من تنفيذ العديد من هذه البنود.
رفض التهديدات الأمريكية والإسرائيلية،
وأكدت حماس على موقفها الثابت بعدم قبول لغة التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، مطالبةً الاحتلال بالالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق، بما في ذلك الإفراج عن المحتجزين.
يُذكر أن مسؤولًا في حماس، سامي أبو زهري، صرّح في نوفمبر 2024 بأن الحركة تُقدّر حق لبنان وحزب الله في التوصل إلى اتفاق يحمي شعب لبنان، معربًا عن أمله في أن يمهد هذا الاتفاق الطريق لإنهاء الحرب في غزة.
كما أكدت حماس في ذلك الوقت استعدادها للتعاون مع أي جهود تهدف إلى تحقيق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرةً إلى أن أي اتفاق يجب أن يشمل إنهاء الحرب، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وعودة النازحين إلى منازلهم، وتبادل الأسرى.
ورغم الجهود المستمرة للتوصل إلى وقف إطلاق النار، تستمر أعمال العنف، حيث أفادت تقارير بوقوع غارات جوية إسرائيلية أسفرت عن سقوط ضحايا في غزة.
وتتهم حماس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتهرب من التوصل إلى اتفاق، في حين يصر نتنياهو على أن الحرب لا يمكن أن تنتهي إلا بعد القضاء على حماس.
في هذا السياق، دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى وقف إطلاق النار في غزة، كما حثّ مسؤولون في السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي على الضغط على إسرائيل لوقف عملياتها في غزة والضفة الغربية.






















