جدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تأكيده على ضرورة أن تقوم حركة حماس بالإفراج عن جميع المحتجزين بحلول يوم السبت، مشددًا على أن هذا الموعد يمثل مهلة نهائية لا يمكن التراجع عنها.
وأوضح أن إدارته لن تسعى لشراء قطاع غزة، بل ستديرها “بشكل صحيح للغاية”، وفقًا لما ذكرته قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل.
ترامب: حماس لن تلتزم بالموعد النهائي
تصريحات ترامب تأتي في ظل تصاعد التوترات بشأن المحتجزين الذين تحتجزهم حماس منذ بداية الحرب في غزة، الولايات المتحدة تطالب بالإفراج الفوري عن هؤلاء المحتجزين، معتبرة أن ذلك شرط أساسي لأي تسوية سياسية مستقبلية.
وأكد ترامب أنه لا يعتقد أن حماس ستلتزم بالموعد النهائي، لكنه أصر على أن إطلاق سراح المحتجزين أمر لا يحتمل التأجيل.
وانتقدت إدارة بايدن سابقًا تعامل إسرائيل مع هذا الملف، وسط دعوات دولية متزايدة لإنهاء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
و أشار ترامب إلى أن الفلسطينيين سيعيشون في “مكان آخر غير غزة”، وهو تصريح أثار جدلًا واسعًا حول نوايا الولايات المتحدة تجاه مستقبل القطاع.
ولم يوضح الرئيس الأمريكي السابق ماهية هذا “المكان الآخر”، لكنه يتماشى مع بعض الطروحات الإسرائيلية التي تسعى لإعادة تشكيل الخريطة الديموغرافية لغزة بعد انتهاء الحرب.
وتواجه إدارة بايدن في الوقت نفسه ضغوطًا داخلية وخارجية بشأن موقفها من الحرب في غزة، حيث تتزايد الدعوات لوقف إطلاق النار وحل الأزمة الإنسانية التي يعاني منها المدنيون الفلسطينيون.






















