في نهاية حقبة تاريخية لمنتخب بوركينا فاسو، أعلن القائد والمدافع الصلب إيسوفو دايو، صاحب الـ34 عاماً، رسمياً وضع حد لمسيرته الدولية مع “الخيول”، وذلك بعد الخروج من الدور ثمن النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025.
وجاء قرار الاعتزال بعد المباراة الأخيرة التي خاضها المنتخب البوركينابي ضد كوت ديفوار، والتي انتهت بهزيمة “الخيول” بثلاثة أهداف دون رد، لتكون تلك المواجهة هي الأخيرة للقائد بقميص بلاده.
مسيرة حافلة بالعطاء والقيادة
يُعد دايو أحد أبرز المدافعين في تاريخ بوركينا فاسو، حيث عُرف بروحه القتالية وقيادته داخل الملعب وخارجه.
على مدار أكثر من عقد من الزمان، كان دايو محارباً حقيقياً في خط الدفاع، وقائداً لجيل كامل من اللاعبين في العديد من بطولات كأس الأمم الأفريقية.
بدأت مسيرته الدولية في 15 يونيو 2015 في مباراة ضد جزر القمر، واختتمها أمس ضد كوت ديفوار، ليكمل مسيرة دولية حافلة خاض خلالها 82 مباراة دولية، سجل فيها 9 أهداف حاسمة، وهو رقم مميز بالنسبة لمدافع.
إرث من الالتزام والذكريات
لطالما قدم دايو كل ما لديه من أجل شعار المنتخب، من تدخلاته الحاسمة في اللحظات الأخيرة إلى أهدافه التي صنعت الفارق. لقد كان قائداً بالقدوة، وتجسيداً للالتزام والتفاني.
ومع إغلاق هذا الفصل من مسيرته، يبقى إرثه مع المنتخب الوطني محفوراً في تاريخ كرة القدم البوركينابية، كأحد أكثر المدافعين ثباتاً في المستوى وقوة في الأداء.





















