طالب المحامي أحمد فوزي، بالإفراج الفوري عن ثلاثة من شباب مبادرة «الأسطول المصري»، الذي جرى القبض على اثنين منهم فجرًا، والثالث في الصباح، معتبرًا أن ما قاموا به لا يشكل جريمة بأي حال.
المبادرة بدأت كحملة شعبية سلمية
وأوضح فوزي، في منشور له عبر «فيسبوك»، أن المبادرة التي أطلقها الشباب كانت مبادرة شعبية سلمية تهدف لمساندة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، الذي وصفه رئيس الجمهورية نفسه بـ«العدو»، مشددًا على أن الشباب لم ينظموا تظاهرات أو احتجاجات أو أي أنشطة موجهة ضد السلطات المصرية.
وأضاف أن تحركهم اقتصر على جمع تبرعات بمشاركة مواطنين وأحزاب وقوى سياسية، مع تقديم طلبات رسمية للانضمام إلى الأسطول العالمي لكسر الحصار عن غزة.
وأكد أنه في حال رفضت السلطات، كان من المقرر تسليم التبرعات لجهات أخرى لضمان وصولها للشعب الفلسطيني المحاصر، متسائلاً: «ما الجرم الذي ارتكبه هؤلاء الشباب ليُلقى القبض عليهم؟».
ولفت إلى وجود مطالبات سابقة بالإفراج عن كافة المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، قائلاً: «كان فى طلبات بالافراج عن كافة المتضامنين مع الشعب الفلسطينى وبعضهم يمضي على حبسه أكثر من سنتين، فينضم لهم شباب زي الورد معملتش حاجة أصلا غير اللي بيسمعوه طول الوقت إن مصر ضد العدو المحتل اللي بيقتل الشعب الفلسطيني وبيحاصره».
اقرأ أيضا.. أحمد فوزي تعليقًا على حبس إسماعيل الإسكندراني: قرارات متناقضة تبعث رسائل تخويف وتثير القلق بملف الحريات






















