أصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية بيانا صحفيا، حذرت فيه من إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على بدء تنفيذ إجراءات ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية تحت ما أطلقت عليه “القدس الكبرى“.
مخطط ضم الضفة الغربية لمشروع القدس الكبرى
وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيانها الصحفي الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” منذ قليل أن مناقشة ما يطلق عليها “اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشئون التشريع” لهذه الخطوة، واعتزامها تقديمها للتصديق عليها في “الكنيست” جريمة كبرى ضمن مخطط الاحتلال الهادف إلى ضم الضفة المحتلة وتهجير أهاليها وتدمير كل مقومات الحياة فيها، وإنهاء بقائهم في وطنهم؛ من أجل تقويض محو أي وجود للدولة الفلسطينية على الأرض.
تقويض فرص حل الصراع الفلسيطيني الإسرائيلي بالطرق السلمية
وشددت الوزارة على ضرورة وجود تعامل دولي جدي مع هذه الجريمة، واتخاذ ما كافة الإجراءات اللازمة لمنع تنفيذها، محذرة من أن هذه الخطوة ستترك آثارا مدمرة لفرص حل الصراع الفلسيطيني الإسرائيلي بالطرق السلمية. وأشارت إلى إنها تتابع هذه الجريمة مع مؤسسات المجتمع الدولي وكافة الدول.
تشريد أكثر من 5000 نازح في الضفة الغربية
وكان مسؤول فلسطيني أفاد، الأربعاء الماضي، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت 11 منزلا في مخيم نور شمس للاجئين بشمال الضفة الغربية بدعوى شق طريق، وتسبب هذا في تشريد أكثر من 5000 نازح بالمخيم.
وأضاف أن قوات الاحتلال ارتكبت جرائم قتل وهدم وتدمير متعمد للبنية التحتية، ودمرت منازل ومحلات تجارية، وإجبار المواطنين بمخيمي طولكرم ونور شمس على النزوح قسرا، وتحويل عدد من منازلهم إلى ثكنات عسكرية، بالإضافة إلى تخريب ممتلكات الأهالي وحرقها.
إعلام عبري يؤكد أن الضفة الغربية الوجهة القادمة
وفي وقت سابق أكد إعلام إسرائيلي أن تصريحات وزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن بقاء الجيش في الضفة فترة أطول تعني أن الضفة الغربية هي الجبهة الرئيسية.
وأوضح الإعلام الإسرائيلي أن هذا التصريح يعكس تحولًا في الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية، التي كانت تركز في السابق على العمليات العسكرية في قطاع غزة.






















