تحل اليوم 12 نوفمبر ذكرى رحيل يونس شلبي، أحد رموز الكوميديا الذين تركوا بصمة لا تُنسى في وجدان الجمهور المصري والعربي، بعدما رحل عام 2007 إثر أزمة تنفسية حادة، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا كبيرا.

ذكرى رحيل يونس شلبي.. بداياته
وُلد يونس شلبي في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية عام 1941، في أسرة ميسورة الحال، لكن والده توفي وهو في الثالثة من عمره بعد خسارة أمواله، لتبدأ رحلة كفاح مبكرة، حيث انتقل مع والدته إلى القاهرة، وعمل موظف حسابات أثناء دراسته بكلية التجارة، قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ويتخرج عام 1969 ليبدأ أولى خطواته نحو الشهرة.
نجم “مدرسة المشاغبين” و”العيال كبرت”
لفت يونس شلبي الأنظار بدوره في مسرحية مدرسة المشاغبين عام 1973، ثم رسخ مكانته في العيال كبرت عام 1979، حيث امتلك قدرة فريدة على اضحاك الجمهور بعفوية وبدون مبالغة.
وروى الزعيم عادل إمام أن الجمهور كان لا يضحك إلا في مشاهد يونس شلبي فقط، مؤكداً أنه كان الأبرز بين زملائه على المسرح.
في الدراما التليفزيونية، برع في أعمال مثل عيون والستات ما يعملوش كده، لكن صوته في مسلسل الأطفال الشهير بوجي وطمطم ظل علامة مميزة لأجيال متعاقبة.
ورغم صداقته القوية مع نجوم جيله، مثل عادل إمام وسعيد صالح وأحمد زكي، إلا أنه رفض حضورهم حفل زفافه بسبب ضيق حاله وعدم قدرته على إطعامهم، لكنه فوجئ بحضورهم رغماً عنه لمشاركته فرحته.
رحيل يونس شلبي
ورغم شهرته ونجاحه، عاش شلبي حياة بسيطة، رفض أن تدخل بناته الوسط الفني، وفضل أن يعيش بعيدًا عن الأضواء، وباع ممتلكاته لعلاج نفسه بعد إصابته بأزمات صحية متتالية حتى وافته المنية عام 2007.
اقرأ أيضا: محمد صبحي يطمئن جمهوره: “أنا بخير لا تصدقوا الشائعات”

















