تقدم دفاع المتهم محمود هاشم، المتسبب في وفاة حبيبة الشماع فتاة الشروق، خلال جلسة استئناف سائق أوبر على على حكم حبسه 15 سنة وغرامة مالية، بعدة طلبات من المحكمة.
دفاع سائق أوبر يطلب تفريغ هاتف حبيبة الشماع
وطالب دفاع سائق أوبر، بضرورة إلزام المحكمة لشركة أوبر بالإفصاح عن تقييم أوبر لدى السائقين السابقين الذين استقلت السيارة معهم في رحلات عددها 330 رحلة، حتى يتبين للمحكمة سلوك المجني عليها مع السائقين، أسوة بما حدث مع محمود هاشم المتهم، حيث أفصحت شركة أوبر عن تقييم المتهم وأظهرت أنه متحرش بالسيدات.
كما طالب دفاع المتهم بالحصول على تصريح من المحكمة بتفريغ هاتف محمول الضحية حبيبة الشماع، وفحص المكالمات الصادرة والواردة إليها، قبل وبعد الحادث.
حبيبة الشماع «فتاة الشروق» رحيل حزين بعد 3 أسابيع غيبوبة
شغل اسم حبيبة الشماع الرأي العام وضجت به عناوين الأخبار المقروءة والمسموعة، وتصدرت محركات البحث في آخر 3 أسابيع عاشتهم «فتاة الشروق» أو «ضحية سائق أوبر» كما عرفت إعلاميًا.
قضت حبيبة الشماع أسابيعها الآخيرة، على أجهزة التنفس الصناعي، قبل أن تفارق عالمنا متأثرة بإصابتها، بعدما قفزت من سيارة تابعة لشركة التوصيل الشهيرة أوبر، كانت السيارة تسير على سرعة تخطت الـ100 كيلو.
انتهت الواقعة التي شغلت الرأي العام، بوفاة حبيبه والتي كان يتابع حالتها الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي تواصل مع أسرة الفتاة وعرضا عليهم سفر حبيبة لاستكمال علاجها بالخارج.
بدأت الواقعة بطلب حبيبة الشماع، التي تبلغ من العمر 24 عامًا، خريجة كلية إعلام من الجامعة البريطانية، وتعمل في مجال الآثاث والديكور، لسيارة من تطبيق أوبر بهاتفها الجوال.
حضرت السيارة يقودها حاصل على دبلوم فني صناعي قسم تبريد وتكييف، 34 عامًا، متزوج ولديه 3 أطفال أكبرهم في المرحلة الابتدائية، وكان يعمل سائق خاص لدي أحد الأطباء، ويقوم بالعمل على سيارته الخاصة عقب الانتهاء من عمله، وبعد ركوب حبيبة الشماع للسيارة وتحرك السائق، تواصلت الفتاة مع والدتها عبر الهاتف ولكن الصوت لم يكن واضحًا نظرًا للمرور بمنطقة صحراوية بطريق السويس الصحراوي، بمنطقة القاهرة الجديدة.
خلال سير السيارة بسرعة كبيرة قام السائق بغلق الزجاج ورش معطر، شعرت حبيبة الشماع بأنها مختطفه ولم تتمهل وألقت بنفسها خارج السيارة خلال سيرها، وفي لحظات توتر، لاذ السائق بالهروب خوفًا من المسائلة القانونية، وسقطت الفتاة ليقترب منها الشاهد الوحيد ويدعى «عمرو»، وأبلغته الفتاة أن السائق كان يحاول اختطافها فقفزت من السيارة خلال سيرها، ثم دخلت الفتاة في غيبوبة استمرت 3 أسابيع، حتى لفظت أنفاسها الآخيرة داخل المستشفى اليوم الخميس.




















